الجمعة، 21 مارس، 2008


عبري عن الصوره التي أمامك..............وبيني ما يحتاجه الطالب في هذا العصر من المؤسسات التعليميه (ومن المعلم)

‏هناك 17 تعليقًا:

غير معرف يقول...

الصورة تقول :-أن أساليب التعليم في عصرنا الحالي حصرت العلم في زاوية ولا تتسم بالمرونة فأصبح من الصعب على الطالب الحصول على العلم
يحتاج الطالب من المؤسسات التعليمية بمختلفها(المدارس والمعاهد والكليات..) أن تطور أساليب التعليم وتعمل على دراسة سوق العمل والوظائف التي يحتاجها المجتمع وإعداد الطالب لممارسة هذه الوظائف وغلق الأقسام التي لايحتاجها المجتمع وكذك المعلم يجب عليه أن يستخدم طرق تدريس حديثة تواكب التطوير لمتطلبات العصر والتقدم العلمي والتقني وأن يقوم بدور الموجه والمرشد للطلاب ولا يكتفي بما هو موجود في الكتب لكن يحاول أن يطور من الدروس الموجودة في هذه الكتب مثلا يطلب من الطلاب أن يقرأون قراءات خارجيةوغيرها من الطرق
مها القحطاني

norah يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
تدل الصورة على أن :
العلم بحر لا ينضب .. لكن بأساليب التعليم الحالية جعلناه مقيدا محصورا بما تقدمه المؤسسات لا بما يرغب الإنسان في تعلمه والاستزادة منه بالكم والكيف الذي يريد.
العمل التعليمي يحتاج إلى تطوير مستمر نظرا للتغيرات التي تطرأ على المناخ العام ونمو وتعدد مصادر المعلومات.
فلابد إذن حتى نجذب المتعلم لبرامج التعليم أن نوفر له معلومات أفضل ، ونعطيها بأساليب أحسن ، وندعمها بوسائل أرقى ، ونخطط لها بطرق أدق ، حتى نشعر المتعلم بحاجته الماسة إليها وحتى لا ينصرف إلى وسائل أكثر إغراء.
لذلك لابد للمعلم من برامج تطوير لمهاراته في :
1-أسلوب توفير المعلومة وطريقة إعطائها.
2-طريقة إدارة الصف وتقسيم الوقت.
3-التعامل العصري مع الطلاب بما يجذبهم إليه ، ويجعلهم يحسون بحاجتهم لمعلوماته.
4-التفاعل الحماسي مع الطلاب بما يفجر طاقاتهم ويزيد حماسهم
5-تنامي الشعور لدى الطلاب بأنه يعمل لصالحهم ويسهر من أجلهم ، ليزيد إقبالهم عليه وتلقيهم عنه.
فالمتعلم إن لم يشعر بالاهتمام والأمان والعلاقات الإنسانية العالية ، لا يمكن أن نتوقع منه عملا إراديا ذاتيا ، يحرص في كل دقيقة منه على العطاء والتفاعل والتفاني الذي ينعكس بطريقة مباشرة على المتعلم.
لذلك كانت البيئة المدرسية أمراً يحتاج إلى وقفة وبرامج تطوير وتحسين من حيث المبنى والنظافة والتهوية والأنشطة والأساليب التربوية
فإذا توفر هذا فإنه يساهم في شعور المتعلم باهتمام المدرسة ، فيحب الانتماء إليها ويتمنى أن يقضي فيها أطول فترة ممكنة.
*نورة العريني*

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

تعبر الصورة أن العلم كالماء,فالانسان لا يستطيع العيش بدون ماء,كذلك العلم لا يستطيع أن يعيش الانسان أو يستمر في حياته بدون علم..
ولكن للأسف مهما تعلمنا سنظل نحتاج أن نتعلم أكثر,وذلك لأن العلم لا يتوقف على سن معين,كما تعبر هذه الصورة أن الانسان لا يصل إلى مايريد الا بعد جهد وعناء..
إذا كانت الوظيفة الأساسية للإنسان في هذه الحياة هي تحقيق العبودية لله -تبارك وتعالى- فإن ما يتبع ذلك من مكملات وشروط يكون داخلاً في تحقيق العبادة ومن ذلك التعليم.
لذا فإن كل علم يتعلمه الإنسان، وكل تقدم تقني يحرزه ينبغي أن يساعده على القيام بواجبه وتأدية رسالته على الوجه المطلوب، هذه الرؤية الإسلامية تكوّن إطاراً نظرياً لحركة التعليم وأهدافه واهتماماته وغاياته وكل المحاور الأخرى المتعلقة بقضية التعليم، يجب أن تفسر في ضوء هذا المفهوم.
وكل تعليم لا يهدى طلابه للتي هي أقوم فهو تعليم فيه عوج وعوج كبير.
أن التعليم لم تصحبه إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية بعيدة المدى.

إن كثيراً من المدارس الخاصة يتعامل مع قضية التعليم من منظور تجاري بحت، فرضى الطالب مقدم على رضى المدرس، والشكل مقدم على الجوهر، وهي من خلال تدليل الطالب المبالغ فيه تفسد من نفسه وخلقه أكثر مما تصلح، وهذا كله يجري في بلاد المسلمين على حين تتجه دول كافرة إلى المزيد من فرض الرقابة على مؤسسات التعليم حتى تنقذها من براثن نظام التجارة والشهية، إلى الربح الفاحش ولو على تخريج طلبة لم يستفيدوا من قطاع التعليم سوى الشهادة التي يفرح بها الطالب وقبل الطالب أباه فرحاً ظاهرياً.
بعد كل هذا,يحتاج المعلم لأسليب تعليمية متطورة ومواكبة للعصر الحديث ليتم تطوير المؤسسات التعليمية..

سلوى العبره

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الصورة تعبر عن حال تعليمنا الحالي حيث أصبح يقلصون منه ويحاولون التطوير ولكن للأسف بشكل خاطئ حيث لابد أن يكون التعليم يدفع الانسان للتعلم وتعليمنا الحالي حصر عقل الطالب من تعليم محدد ولم يعطيه من العلم البحر فلابد من مراجعة مستمرة لتطوير التدريس ويحتاج الطالب أن يكون هو محور العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في التعليم والاهتمام بالمعنى والربط والتطبيق والتدريب وحل المشكلات والابتعاد عن الاعتماد على مصدر واحد إلى استخدام المصادر المتعددة المكتوبة والمقروءة والمسموعة والمرئبة والمحسوسة ويحتاج الطالب من المعلم أن يستخدم اساليب تعلم فعالة بالتركيز على اكبر قدر من مشاركة الطالب ومراعاة الفروق الفردية بتنوع طرق التدريس وأساليب التقويم وتطوير نفسه باستمرار والاطلاع على كل جديد
هيلا الحربي

Hana'a يقول...

تعبر الصورة وبشكل رمزي عن : أن الطالب في مؤسساتنا التعليمية المختلفة متعطش لينهل ويرتوي من بحر العلوم المختلفة ، الا أنة لا يصلة الا القليل من العلوم والمعارف وبشكل سطحي ومختصر جدا، لا يوفر للطالب احتياجاتة العلمية، ولا يثري خبراتة وفق عمرة ...

الطالب لا يريد معلومات معلبة وجاهزة علية أن يقبلها كما هي !! ايضا لا يريد الطالب أن يتم تقييمة في نهاية السنة الدراسية على مقدار حفظة هذه المعلومات !
وذلك مما يشكل استمرار لفلسفة النقل وتغييبا لدور العقل في العملية التعليمية ! !

الطالب يريد من المؤسسات التعليمية أن يشارك في صناعة محتوى المادة التى يدرسها ، بالأضافة الى أهمية أن يكون تعليمنا قادر على فرز الطلاب وفق ميولهم وأهتماماتهم منذ المرحلة الابتدائية ، بحيث يتم التركيز بصورة أكبر على جوانب الأبداع بدلا من التعامل معهم وكأنه لا فرق بينهم في الذكاء والميول والأهتمامات ...
الطالب يريد من المعلم أن يمنحه مساحة كافية للتساؤل والحوار والأعتراض ، بحيث يبدي رأيه بكل حرية في الأمور والقضايا المتعلقة به أصلا ... وأن يكون رأيه أجدر بالأحترام والأهتمام من قبل المعلم .
هنـــــاء الحربي

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك بعض المجالات التي تساعد في الأنشطة اللاصفية مثل الكتاب المدرسي و المكتبة المدرسية و أوراق العمل ( صياغة ورقة عمل )و دور الأنشطة الصفية واللاصفية المنهجية في تنمية مهارات وقدرات الطالب في التفكير الإبداعي
أهمية الأنشطة الصفية :-
1. تكسب المتعلمين نشاطا وفاعلية ، وتضفي الحيوية على عمل المعلم داخل الصف.
2. تساعد على ربط خبرات المتعلمين السابقة مما يعني استمرارية التعلم.
3. تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي يكتسبها المتعلمون.
ولكي تحقق هذه الأنشطة الهدف منها ينبغي مراعاة ما يلي عند بنائها .
ارتباطها بالأهداف السلوكية موضوع الدرس ، فكل نشاط صفي يحقق هدف سلوكي.
1. ارتباطها بطرق التدريس ، حيث يؤدي تنويع الأنشطة الصفية إلى إثراء 2. أساليب التعلم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3. إعداد ما يلزم لها من أدوات ومعينات تربوية تسهل طرق تنفيذها.

أنواع الأنشطة الصفية حسب تتابعها

الأنشطة الاستهلالية :-
الهدف منها إعداد المتعلمين نفسيا وذهنيا للتعامل مع الدرس الجديد ، وكلما كانت هذه الأنشطة مبتكرة وجاذبة كلما ازداد إقبال المتعلمين على التعلم وهذه نماذج لأنشطة استهلالية .

قراءة فقرة من مصدر خارجي له علاقة بموضوع الدرس جريدة يومية ، مجلة ، مطبوعات مختلفة ...الخ .
عرض خريطة أو مصور وطرح أسئلة تحليلية تركز على ما تتضمنه الخريطة أو المصور من معلومات تمهد لموضوع الدرس
عرض آية قرآنية أو حديث شريف أو نص مهم له علاقة بموضوع الدرس.
استغلال الأحداث الجارية لتحقيق الترابط بين خبرات المتعلم داخل وخارج الصف.
عرض بعض النماذج والعينات للصناعة أو الزراعة أو المعادن مثلا.
عرض فيلم تعليمي قصير أو جزء محدد منه ، أو تسجيل صوتي يرتبط بموضوع الدرس.
طرح مجموعة من الأسئلة لربط موضوع الدرس الجديد بالدرس السابق إذا كانت هناك علاقة بينهما.

الأنشطة التنموية :-
هي المحور الرئيسي للأنشطة الصفية ، ويتم خلالها ترجمة الأهداف السلوكية إلى مواقف تعليمية تحقق للمتعلم نموا في معارفه ووجدانياته ومختلف المهارات الأساسية ، وذلك من خلال ممارسته لتلك المواقف ، وقد تكون هذه الأنشطة فردية أو جماعية ، وهنا تتعدد المعينات التربوية وتستخدم ورقة العمل وهذه نماذج لأنشطة تنموية .

تحليل فقرة ، نص ، خريطة ، مصور ، رسم بياني ، مفهوم أو جدول إحصائي.
تلخيص الحقائق
التوزيع على الخرائط الصماء
التصنيف
الترتيب
المقارنة والموازنة
تعليل وتفسير الظاهرات والأحداث
بناء الجداول والأشكال الأسئلة
قراءة فقرة من مصدر خارجي لإثراء بعض الحقائق أو تحديثهاشرح فقرة أو مفهوم أو مقولة
تحليل الخرائط بأنواعها في الأطلس المدرسي

مناقشة مشكلة أو ظاهرة معينة من خلال ندوة أو مجموعات ( Group Teaching ) إذ تمكن المجموعات المتعلم من الاستفادة من خبرات بقية المتعلمين في مجموعته

الأنشطة الختامية
وتهدف إلى التأكد من تحقيق الأهداف السلوكية المخططة للدرس ، ومدى استيعاب المتعلمين للحقائق والمفاهيم ، وبالتالي ملاحظة من يحتاج منهم لمتابعة خاصة.

الأسم :هيلا الحربي

غير معرف يقول...

مها القحطاني
من أبرز خصائص الأنشطة الصفية التي تسهم في تنمية قدرات التفكير الإبداعي مايلي : 1- أن تتناسب هذه الأنشطة مع مستويات الطلاب العمرية والعقلية / 2- أن يراعى فيها الفروق الفردية بحيث تسمح لكل متعلم بأن يتقدم حسب قدراته / 3-أن تتحدى قدرات التلاميذ دون أن تتسب في إحباطهم / 4- أن تثير حب الاستطلاع عند الطلاب / 5- أن تساعد على تنمية الخيال / 6- أن تكون قادرة على إثارة الدافعية / 7- أن ترتبط بمواقف غير مألوفة / 8- أن تكون متنوعة في أهدافها واستخداماتها ومجالات تطبيقها / 9- أن تتيح فرصة للمشاركة الاجتماعية دون إلغاء حالات التفرد / 10- أن تشجع على الاكتشاف / 11- أن تؤدي في بعض حالاتها إلى التجريب / 12- أن تكون سببا في إثارة المنافسة على المستويين الفردي والجماعي / 13- أن تتدرج من المحسوس إلى المجرد /
وأهمية الأنشطة الصفية:- تكسب المتعلمين نشاطا وفاعلية ، وتضفي الحيوية على عمل المعلم داخل الصف وتساعد على ربط خبرات المتعلمين السابقة مما يعني استمرارية التعلم و تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي يكتسبها المتعلمون.
ولكي تحقق هذه الأنشطة الهدف منها ينبغي مراعاة ما يلي عند بنائها .
ارتباطها بالأهداف السلوكية موضوع الدرس ، فكل نشاط صفي يحقق هدف سلوكي.
1. ارتباطها بطرق التدريس ، حيث يؤدي تنويع الأنشطة الصفية إلى إثراء
2. أساليب التعلم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
أنواع الأنشطة الصفية حسب تتابعها:-
1- الأنشطة الاستهلالية:- الهدف منها إعداد المتعلمين نفسيا وذهنيا للتعامل مع الدرس الجديد
مثل:- عرض فيلم تعليمي قصير أو جزء محدد منه ، أو تسجيل صوتي يرتبط بموضوع الدرس .
2- الأنشطة التنموية:- ويتم خلالها ترجمة الأهداف السلوكية إلى مواقف تعليمية تحقق للمتعلم نموا في معارفه ووجدانياته ومختلف المهارات الأساسية ,وممكن تكون فردية أو جماعية مثل:- الترتيب ,المقارنة,التصنيف
3- الأنشطة الختامية:- وتهدف إلى التأكد من تحقيق الأهداف السلوكية المخططة للدرس ، ومدى استيعاب المتعلمين للحقائق والمفاهيم ، وبالتالي ملاحظة من يحتاج منهم لمتابعة خاصة.

مها القحطاني

غير معرف يقول...

تلعب الممارسة دورا فعالا في اكتساب المهارات وهي أحد الشروط الهامة للوصول إلى درجة الإتقان المطلوبة ، وتتم الممارسة من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية التي يمارسها المتعلم داخل الصف وخارجه تحت إشراف وتوجيه المعلم.


أهمية الأنشطة الصفية :-
1. تكسب المتعلمين نشاطا وفاعلية ، وتضفي الحيوية على عمل المعلم داخل الصف.
2. تساعد على ربط خبرات المتعلمين السابقة مما يعني استمرارية التعلم.
3. تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي يكتسبها المتعلمون.
ولكي تحقق هذه الأنشطة الهدف منها ينبغي مراعاة ما يلي عند بنائها .
ارتباطها بالأهداف السلوكية موضوع الدرس ، فكل نشاط صفي يحقق هدف سلوكي.
1. ارتباطها بطرق التدريس ، حيث يؤدي تنويع الأنشطة الصفية إلى إثراء 2. أساليب التعلم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3. إعداد ما يلزم لها من أدوات ومعينات تربوية تسهل طرق تنفيذها

الأنشطة الصفية :
أنشطة تتم داخل الفصل ، وتهدف إلى إثراء العملية التعليمية ، وتنمي عديداً من المهارات لدى الطلاب ، وتبعث روح الحب والتعاون فيما بينهم، وتكون مخططاً لها ، ومقصودة لخدمة المناهج الدراسية ، وتتم تحت إشراف وتوجيه المعلم.

نصائح لعمل الأنشطة الصفية:
. الاطمئنان على امتلاك المتعلم لهذه المهارات والانطلاق منها لتنمية المهارات التي تبنى عليها
2. وضع خطة متكاملة من قبل التوجيه الفني ، الهدف منها تطوير تطوير أداء المعلم بحيث يتمكن من

أ - الاستخدام الجيد للمهارات اللغوية خلال تحدثه داخل الفصل ، طرحه للأسئلة ، وإداراته للأنشطة المختلفة
ب - الأعداد الجــيد للأسئلــة الصفية ومعرفة أهدافها ووظائفها خاصة أسئلة التفكير التباعدي الإبداعي
ج - اتباع استراتيجيات تدريسية تراعي الفروق الفردية ، وتساعد في نهاية المطاف على النماء المتكامل للمتعلمين من خلال تنمية ميلهم للقراءة وإتاحة الفرصة لهم ليشاهدوا ويلاحظوا ويسجلوا بطريقتهم بأعين وأذهان نابهة

3. إعداد أنشطة تعليمية منتظمة وملائمة لمستويات وحاجات المتعلمين تقوم على مبدأ التتابع والتكامل
4. تدريب المتعلمين على اكتساب مهارة التفكير النقدي الذي لا يسلم بصحة أي وظيفة أو فكرة إلا بعد التأكد من سلامتها وصحتها
5. تخصيص فترة زمنية مستقلة محددة للمكتبة المدرسية للتعرف على مصادر المعرفة المختلفة واستخدامها في الحصول بأنفسهم على المعلومة الصحيحة من المصادر الصحيحة
6. الاستخدام الهادف والواعي والمقصود للمجلات والدوريات والجرائد وإدارة مناقشات هادفة حول الأفكار العامة والأساسية والجزئية بهدف تطوير القدرة اللفظية لدى المتعلم وهو ما يؤدي إلى تحسن قدراته الأخرى
7. الاستخدام الفعال للتقنيات والتوظيف والإعداد السليم لأوراق العمل
8. تطوير مهارات وعادات العمل المثابر والمنتج وما تتطلبه من ممارسات العمل الجماعي والجهد التعاوني والإحساس بالمسئولية وتعميق احترام المتعلم لذاته وللآخرين
9. تدريب المتعلمين على مهارات التعامل مع الخرائط ، واستخدام وتفسير الجداول الإحصائية والرسوم البيانية
10. على المعلم حصر ومراجعة عناصر المقررات الدراسية في بداية العام الدراسي ، ووضع خطة مرحلية متتابعة ومتكاملة يتم من خلالها وضع برنامج يغطي المهارات السابقة ، ولن يكون الأمر بعد ذلك أكثر من اتخاذ

سلوى العبرة

غير معرف يقول...

التعليق على الصورة: تشبه الصورة العلم بالبحر الواسع وهي بذلك تقصد أن العلم واسع ليس له حدود وأنه يطلب من المهد إلى اللحد ولا يتوقف عند سن معين, وتوضح الصورة أن أساليب التعليم لدينا محدودة تقيد المتعلم وأنها أساليب تقليدية تفتقر إلى المرونة بالرغم أننا على أعتاب عصر جديد وعلينا أن نبدأ الآن,لأن بقاءنا يتوقف على ذلك , وأن علينا أن نرتقي لمستوى التحدي الذي يواجهنا وأنه يجب علينا إعادة صياغة نظم التعليم لتكون أكثر مرونة مع الاعتماد على المهارات الأساسية والشخصية, وأنه يجب تطوير المناهج التعليمية لمساعدة الطلاب على فهم العولمة والتعامل معها مع الالتزام بالإسلام إطارا مرجعيا لثقافة الأمة وبما يحقق التحصين الكامل لأبنائها ويحول دون الاختراق.

ما يحتاجه الطالب من المؤسسات التعليمية:
إنّ وحدة الاعتماد وضمان الجودة في المؤسسة التعليمية تتولّى عمليات التصميم، والتخطيط، والتنفيذ، والمتابعة، والمساءلة، والجزاء، ضمن محاور رئيسة تكاد تنحصر في المجالات الآتية:
1) جودة التعليم وزواياه الثلاث الرئيسة:المستقبل, المرسل ,المنهاج
2) مصادر التعلم
3) جودة البحث العلمي
4) جودة خدمة المجتمع
5) جودة مستوى الأداء العام للمؤسسة التعليمية
6) المرافق والخدمات المساندة
7) الإدارة وتشمل:
- إدارة الإشراف التربوي
- إدارة التدريب التربوي
- إدارة التعليم الأهلي و الأجنبي
- إدارة تعليم الكبار
- إدارة رياض الأطفال
- إدارة التربية الخاصة
- إدارة التوعية الإسلامية
- إدارة نشاط الطلاب
- إدارة التوجيه و الإرشاد
- إدارة الاختبارات والقبول
- إدارة الموهوبين
8) تقويم الأداء

ما يحتاجه الطالب من المعلم:
1- قيام المعلمين بواجبهم تجاه عمليات توجيه الطلاب وإرشادهم.

2- دور المعلمين في كيفية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

3- أن يجعل المعلمين الفصل الدراسي بيئة مناسبة تساعد الطلاب على تحقيق المستوى المطلوب من التحصيل الدراسي.

4- أن يربط المعلمين الجوانب العلمية بالجوانب التربوية. بما يحقق التكامل في التربية والتعليم.

5- أن يساهم المعلمين في علاج مشكلة التأخر الدراسي في المواد الدراسية التي يدرِّسونها.

( ما يحتاجه الطلاب من معلمهم ليس ما يقوله فحسب وإنما ما يتمثله من قيم ومبادئ،وما يختطه من منهج أيضاً(
فعلى المعلم أن يجدد معارفه باستمرار، لأن طلابه يستهلكون معارفه كما يستهلكون الطعام والشراب .

أسماء الظفيري

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأنشطة الصفية:
هي أنشطة تتم داخل الفصل ، وتهدف إلى إثراء العملية التعليمية ، وتنمي عديداً من المهارات لدى الطلاب ، وتبعث روح الحب والتعاون فيما بينهم، وتكون مخططاً لها ، ومقصودة لخدمة المناهج الدراسية ، وتتم تحت إشراف وتوجيه المعلم.

- إدراك أهمية الأنشطة الصفية التي عملت على إكساب المتعلمين النشاط والفاعلية والحيوية داخل الفصل، ومن تلك الأنشطة: أ. أنشطة استهلالية
ب. أنشطة تنموية ج. أنشطة ختامية

- إدراك مدى تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي تم اكتسابها من خلال المشاركات الصفية الجادة.

- التعرف على طرق التدريس التي تخص المعلم والمتعلم ومدى ارتباط الأهداف السلوكية بها والذي يؤدي بدوره إلى التنوع في الأنشطة الصفية وإثراء أساليب التعلم التي يقدم عليها المتعلمون.

- تم ترجمة الأهداف السلوكية إلى مواقف تعليمية من خلال الممارسة والتي حققت للمتعلم نموا في معارفه ووجدانياته ومختلف مهاراته الأساسية.

- التعرف الجيد لاستخدام أوراق العمل في مجال الأنشطة التنموية وإدراك دورها الفعال في تحسين الممارسة الفعلية للمواقف التعليمية التعلمية داخل الفصل.

- يجب مراعاة الأنشطة الصفية من خلال تنوعها لتشمل أنشطة فردية وجماعية لتتعدد المعينات التربوية.

- إدراك أهمية قيام المتعلم بدور المكتشف عن الحقائق والمعلومات وبما يتناسب مع مستوى عقله ونموه الفكري.

- إدراك دور المناقش المتفاعل من خلال طرح الأسئلة واقتراح الحلول لقضايا ومسائل تم عرضها للمناقشة

إن معرفة نمط تعلم الطالب تساعد المعلمين علي إعداد الخبرات و الأنشطة التعلمية التي تكون ملبية لميول وحاجات كل طالب ، وتكون لها معنى و قيمة وفاعلية. إن تحديد نمط تعلم الطالب هو اكتشاف كيف يتعلم هذا الطالب بفاعلية أكثر.


أنماط التعلم و الأنشطة الصفية التعليمية التي يفضلها الطالب:
1. النمط اللغوي:
الإستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارسها هذا النمط:
كتابة رسائل ، قصائد ، قصص ، وصف لأشياء وأحداث.إدارة و قيادة مناقشة شفهية و حوار. عمل أشرطة سمعية.تقديم عرض شفهي. كتابة أو إعطاء تقرير إخباري. تطوير أسئلة من أجل إجراء مقابلة. عمل شعار ( مكتوب أو مغنََّى).كتابة يومياتهم و مذكراتهم.كتابة دفاع كلامي (مثل المحامي).عمل لعبة كلمات تتماشى مع موضوع الدرس. رواية القصص و كتابة أنواع مختلفة من النكت و الدعابات.

2. النمط المنطقي: التفكير الرياضي
الاستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
جدولة و تنظيم الحقائق. استخدام مهارات التعليل.استخدام الرموز و الصيغ المجردة. الحل المنطقي لقصص المشكلات. حل الأحاجي( الحزازير) واكتشاف العلاقات. تحليل البيانات و المعلومات. استخدام التنظيم البياني.تحليل الشفرات( مثل تحليل رموز الشفرات). عمل و إيجاد الرسومات و النماذج. فرض الفرضيات و إجراء التجارب.

3. النمط الموسيقي
الاستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
كتابة نشيده منهجية.( من المحتوى). تطوير أو استخدام نماذج إيقاعية كوسائل معينة للتعلم. تلحين نشيدة ، قصيدة. استخدام المفردات الموسيقية كحكايات.دمج أصوات من البيئة في العروض الصفية (تقليد الأصوات).

4- النمط الجسماني:
الاستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
عمل حركات متتالية ( قصة حركية). لعب الأدوار. تمثيل مسرحية هزلية أو مسرحية هادفة.
التقليد. عمل التصاميم و النماذج. تمثيل الفنون العسكرية. تجميع لغز ( قصة محيرة). التمثيل الصامت الهادف.عرض الألعاب الرياضية.

5- النمط الخيالي / البصري ( المفكر)
الاستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارسها هذا النمط:
عمل رسوم بيانية ، إعلانات و الرسم التخطيطي.عمل شريط فيديو أو فلم.عمل نماذج الملصقات.عمل ألبوم صور.عمل خرائط و مجسمات.استخدام الألوان و الأشكال.تطوير أو استخدام الخيال الموجه.فهم الألوان.التظاهر بأنه شخص آخر أو شيئًا آخر.مشاهدة الأفلام التعليمية.اللعب بالآلات.

6- النمط المتركز حول الذات ( Intrapersonal):
الاستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
يعمل صحيفة خاصة أو مذكرات. يجدد أهدافه القصيرة و الطويلة المدى. يتعلم لماذا و كيف أن موضوع الدراسة مهمًا له في الحياة الحقيقية. يصف مشاعره حول موضوع الدراسة. يقيم عمله.ويصف مواطن القوة في شخصيته. تنفيذ مشروع مستقبلي.عمل برنامجه و بيئته الخاصة لتكملة العمل الصفي.لديه وقت للتفكير الصامت والتأمل. استخدام التقنيات الإدراكية المعرفية. استخدام مهارات التفكير العليا. التركيز على الممارسات. توظيف استراتيجيات التفكير المختلفة.

7- النمط الاجتماعي
الإستراتيجيات التعليمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
يعطي المعلم أو زملاءه الطلاب تغذية راجعة. يقدَّر عن طريق الحس مشاعر الآخرين. يجيد التواصل مع الأشخاص الآخرين. يتمتع بمهارات تعاونية. يتمتع باستراتيجيات التعلم التعاوني.يتقبل التغذية الراجعة. يعبر عن وجهات نظره ولديه القدرة على المناورة. يحدد قواعد عمل المجموعات. يمثل في مسرحية و يستطيع أن يقلد الأشياء.يستطيع أن يجري مقابلة.

أسماء الظفيري

Hana'a يقول...

الأنشطة الصفية :
أنشطة تتم داخل الفصل ، وتهدف إلى إثراء العملية التعليمية ، وتنمي عديداً من المهارات لدى الطلاب ، وتبعث روح الحب والتعاون فيما بينهم، وتكون مخططاً لها ، ومقصودة لخدمة المناهج الدراسية ، وتتم تحت إشراف وتوجيه المعلم.
أهمية الأنشطة الصفية واللاصفية في تنمية ذكاء الأطفال.‏
>> هناك عدد من الأنشطة التي تؤدي بصورة رئيسية إلى تنمية ذكاء الطفل مثل:‏
أ¯ اللعب: تنمي الألعاب القدرات الإبداعية لأطفالنا مثل تنمية الخيال وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة, ويتميز الأطفال الذين يلعبون لعبا تخيليا بقدر كبير من التفوق وبدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي.‏
ب ¯ القصص وكتب الخيال العلمي: ما لاشك فيه أن الكتاب العلمي يساعد على تنمية الذكاء ويساعد الطفل على تشكيل تفكير علمي منظم وتنمية روح الإبداع والابتكار لديه.‏
ج ¯ الرسم والزخرفة: للرسم والزخرفة وظيفة تمثيلية تسهم في تنمية ذكاء الطفل يستطيع الطفل من خلاله أن يعبر عن مشاعره وما يجول في نفسه وعن رغباته المعلنة والكامنة, فهو أداة لتواصل الطفل مع الآخرين ونقل مشاعره وآرائه إليهم.‏
د ¯ القراءة والكتب: القراءة هامة جدا في تنمية ذكاء الأطفال وتعني القراءة تعويد الأطفال كيف يقرؤون وماذا يقرؤون.‏
ه¯ ¯ التربية البدنية: إن ممارسة الألعاب الرياضية داخل المدرسة وضمن إطار المجموعة الصفية تسهم في تنمية ذكاء الطفل, وتنفض عنه غبار الكسل والخمول وتكسبه قواما رشيقا وتمنحه السعادة والسرور والانفعالات الإيجابية.‏
و¯ الهوايات والأنشطة الترويحية: لاشك أن تعويد الأطفال على استثمار وقتهم من الأهمية بمكان والأنشطة الترويحية وممارسة الهوايات المفيدة هو خير استثمار للوقت بما يعود على الأطفال بالخبرات السارة الإيجابية وينمي شخصيتهم وقدراتهم العقلية المختلفة.‏
ز¯ مسرحيات الطفل: إن للمسرح دورا هاما في تنمية ذكاء الطفل إذ ينمي القدرة اللغوية عند الطفل وينمي قدرته على التفكير كما أنه يسهم اسهاما ملموسا في نضوج شخصية الأطفال وميولهم وقيمهم.‏
ع ¯ الأنشطة المدرسية: تعد الأنشطة المدرسية جزءا هاما من منهاج المدرسة وهذه الأنشطة تسهم في تكوين عادات الطفل وميوله واتجاهاته وقيمه إضافة إلى أن المشاركين في هذه الأنشطة لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي وعندهم إيجابية أكثر.‏

أهمية الأنشطة الصفية :-
1. تكسب المتعلمين نشاطا وفاعلية ، وتضفي الحيوية على عمل المعلم داخل الصف.
2. تساعد على ربط خبرات المتعلمين السابقة مما يعني استمرارية التعلم.
3. تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي يكتسبها المتعلمون.
ولكي تحقق هذه الأنشطة الهدف منها ينبغي مراعاة ما يلي عند بنائها .
ارتباطها بالأهداف السلوكية موضوع الدرس ، فكل نشاط صفي يحقق هدف سلوكي.
1. ارتباطها بطرق التدريس ، حيث يؤدي تنويع الأنشطة الصفية إلى إثراء 2. أساليب التعلم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3. إعداد ما يلزم لها من أدوات ومعينات تربوية تسهل طرق تنفيذها.

أنواع الأنشطة الصفية حسب تتابعها

الأنشطة الاستهلالية :-
الهدف منها إعداد المتعلمين نفسيا وذهنيا للتعامل مع الدرس الجديد ، وكلما كانت هذه الأنشطة مبتكرة وجاذبة كلما ازداد إقبال المتعلمين على التعلم وهذه نماذج لأنشطة استهلالية .

قراءة فقرة من مصدر خارجي له علاقة بموضوع الدرس جريدة يومية ، مجلة ، مطبوعات مختلفة ...الخ .
عرض خريطة أو مصور وطرح أسئلة تحليلية تركز على ما تتضمنه الخريطة أو المصور من معلومات تمهد لموضوع الدرس
عرض آية قرآنية أو حديث شريف أو نص مهم له علاقة بموضوع الدرس.
استغلال الأحداث الجارية لتحقيق الترابط بين خبرات المتعلم داخل وخارج الصف.
عرض بعض النماذج والعينات للصناعة أو الزراعة أو المعادن مثلا.
عرض فيلم تعليمي قصير أو جزء محدد منه ، أو تسجيل صوتي يرتبط بموضوع الدرس.
طرح مجموعة من الأسئلة لربط موضوع الدرس الجديد بالدرس السابق إذا كانت هناك علاقة بينهما.

الأنشطة التنموية :-
هي المحور الرئيسي للأنشطة الصفية ، ويتم خلالها ترجمة الأهداف السلوكية إلى مواقف تعليمية تحقق للمتعلم نموا في معارفه ووجدانياته ومختلف المهارات الأساسية ، وذلك من خلال ممارسته لتلك المواقف ، وقد تكون هذه الأنشطة فردية أو جماعية ، وهنا تتعدد المعينات التربوية وتستخدم ورقة العمل وهذه نماذج لأنشطة تنموية .

تحليل فقرة ، نص ، خريطة ، مصور ، رسم بياني ، مفهوم أو جدول إحصائي.
تلخيص الحقائق
التوزيع على الخرائط الصماء
التصنيف
الترتيب
المقارنة والموازنة
تعليل وتفسير الظاهرات والأحداث
بناء الجداول والأشكال الأسئلة
قراءة فقرة من مصدر خارجي لإثراء بعض الحقائق أو تحديثهاشرح فقرة أو مفهوم أو مقولة
تحليل الخرائط بأنواعها في الأطلس المدرسي

مناقشة مشكلة أو ظاهرة معينة من خلال ندوة أو مجموعات ( Group Teaching ) إذ تمكن المجموعات المتعلم من الاستفادة من خبرات بقية المتعلمين في مجموعته

الأنشطة الختامية
وتهدف إلى التأكد من تحقيق الأهداف السلوكية المخططة للدرس ، ومدى استيعاب المتعلمين للحقائق والمفاهيم ، وبالتالي ملاحظة من يحتاج منهم لمتابعة خاصة.

هناء الحربي

smsm يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

تحكي الصورة عن ماآل إليه واقع التعليم لدينا من قصور في الأجهزة التعليمية وضعف مستوى القائمين على التعليم مما أثر ذلك سلبا على التلميذ وأدى إلى ضعف واضح في مستواه الدراسي والثقافي بشكل عام ..

أما بالنسبة لما يحتاجه الطالب من المؤسسات التعليمية والمعلم:
المؤسسة التعليمية لها دور أساسي وإيجابي في خدمة المجتمع وتطوير البيئة من خلال قيامها ببرامج خدمية وتنمية، فضلاً عن تنفيذها مناهج تعليمية تستهدف إعداد وتأهيل كوادر مستقبلية تقود قطار التنمية في مجتمعها بجميع مجالاتها، اقتصادية كانت أو اجتماعية. وتعتبر المؤسسة التعليمية كيانا اجتماعيا ينهض على ثلاثة مكونات رئيسية هي: الطالب الذي بدونه لم تكن هناك مؤسسة تعليمية، والمعلم الذي بدونه لم تستكمل العملية التعليمية أصلاً، والإمكانات المادية التي بدونها لم تنهض المؤسسة التعليمية ولم تحقق أهدافها.
يلزم أن تعيد المؤسسة التعليمية نظرها في تلك المناهج الدراسية - على المستويات كافة - لتتوافق مع هذا التقدم وذاك النبوغ، وأن تعمل على كسب الطالب إمكانات مضاعفة القدرة على تحقيق طموحاته الذاتية والمجتمعية، وحثه على الانطلاق تجاه التقدم المنشود.

وعلينا أن ندرك بوعينا الاجتماعي والثقافي أن الطالب - في بعض المستويات - لا يستطيع بمفرده سلوك الاجتياز وسلوك الإنجاز بالقدر الذي يمكنه من المضي قدما في طريق التقدم.. ومن هنا يبرز دور المكون الثاني في نهضة المؤسسة التعليمية وهو المعلم المستنير.. المعلم الذي يتسم بالجودة والإتقان.. المعلم الذي يتوافر لديه فكر أكاديمي ومعرفي (علمياً وثقافياً) قيّم، وأن يستحوذ على آليات وإمكانيات حديثة متطورة تمكنه من المشاركة الفاعلة في تحديث المناهج والمقررات، وتكنولوجيا التعليم وطرق التدريب وتنمية الكفاءات وامتلاك الواقعية في التخطيط الذي يؤدي إلى اليسر في الإجراءات التنفيذية.

ومما يجدر ذكره في هذا الصدد أن التخطيط الواقعي والتنفيذ المتقن يؤدي - بالضرورة - إلى تقدم النسق التعليمي، وإلى تطوير (محقق) في العملية التعليمية، وهذا يقود إلى نجاح خطط التنمية الشاملة (المستدامة) التي تدفع إلى تنمية سلوكيات التواصل السوي مع مكونات المجتمع المتباينة.

ومن المتيقن أن تطوير العملية ينهض في الأساس على تنمية قدرات المعلم، وشحذ مهاراته وإبداعاته، فضلاً عن تطوير وتنمية الإدارات التعليمية، وهذا يتفق مع الطموح نحو تقوية العلاقة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع، وبين الطالب والمعلم خاصة في سعيهم نحو الربط الموجب بين المؤسسة التعليمية والبيئة المحيطة والعمل على تنميتها وتطويرها وحل مشكلاتها.. وحينئذ يمكننا القول إن المؤسسة التعليمية في خدمة البيئة وتطويرها وذلك بالتعرف على قضاياها والتصدي لتشخيص وتحليل ومعالجة مشكلاتها.

ولعله من حسن القول أن المجتمع الأفضل هو الذي يقدر تلك الأعباء التي يتحملها المعلم، وتتحملها جهة الإدارة من أجل تهيئة مجال علمي مناسب في حدود ما هو متاح من إمكانات تمكنها من عطاء متميز في المردود والإنتاج.
كما يحتاج الطالب الدعم الكافي من المعلم على الصعيد المعنوي أولا والدعم التعليمي السليم مدعما ذلك بالأنشطة ,وتشجيع المشاركة الفعالة للرقي بمستوى الطالب نحو الافضل دائما ..

Amal Abdullah يقول...

ارجو التعليق على الأنشطه الصفيه مع كتابة المرجع

ha يقول...

العلم في هذا العصر متوفر "كالبحر" فنحن نعيش عصر المعلوماتية كما ان الوسائل بكل اشكالها وانواعها متوفرة لنهل من العلم سوا عن طريق الشبكة العنكبوتيه او الجامعات او البحوث اوغيرها.
كما ان المجتمع هياء لابنائة كل الظروف وذلك كل الصعاب ليجعلهم جاهزين لنيل المعرف وللتعلم كما الاسرة حريصة على تعليم ابنائها .
ولم يبقى علينا لاشباع عطش المجتمع للعلم سوى وسيلة إيصاله للابناء ويكون ذلك عن طريق التعليم والمعلم فعندما ننجح في صنع تعليم ومعلم قادر على ايصال العلم الى المتعلم فاننا سنحقق الرقي الذي نهدف الية في مجتمعنا وبلادنا.
حصة الحميدان

norah يقول...

هناك عدة مفاهيم تعتبر أساسية لتنفيذ الأنشطة الصفية وهي :

أولا : التسلسل.

1) التعلم القبلي والتهيئة الحافزة .

2) شرح المضمون .

3) عمل صفي تطبيقي .

4) شرح المضمون .

5) عمل صفي تطبيقي .

6) عمل فردي ، عمل جماعي أو نقاش.

*قوم باستمرار واطرح أسئلة للتأكد من فهم التلاميذ للنقاط الرئيسة واستخدم الأسئلة التحريرية والشفوية .

*اطرح مجموعة من الأسئلة تلخص الدرس وتلخص مفاهيمه .


ثانيا : انسيابية النشاط :

*يرى كونين إنه يمكن المحافظة على انسياب النشاط الصفي من خلال ثلاثة أنواع من السلوك يقوم بها المعلم وهي : منع المخالفات ، إدارة الحركة ، المحافظة على تركيز التلاميذ .

*منع المخالفات السلوكية:
ويمكن تحقيق ذلك عن طريق :

1) الحضور الواعي لما يحصل داخل غرفة الصف والقدرة على تحديد الطالب المخالف ومعالجة المخالفة في الحال ) .


2) التداخل: ( قدرة المعلم على وقف المخالفات وإن كثرت في نفس الوقت ، منع مقاطعة الدرس أو الحصة ) .

إدارة حركة الحصة وتتحقق من خلال :
قوة الدفع وتعني المحافظة على سرعة سير الدرس والتخطيط بعناية لتجنب التأخير .


السلاسة وتعني الاستمرار في شرح الدرس مع تجنب الاستطرادات والتشعبات التي قد تؤدي إلى الارتباك .


ثالثا : وضوح التعليم .

ومن العوامل المساعدة على وضوح التعليم هي :

1)تنظيم المعلومات على شكل سلسلة مترابطة .

2)استخدام عدد مناسب من الأمثلة التوضيحية .

3) دقة التعبير وصحته .

4)مناسبة المعلومات لقدرات الطلبة .

5) تقديم تدريب كاف يضمن إتقان التعلم .


رابعا : فهم التلاميذ للسلوكيات المتوقعة .

حتى يتمكن المعلم من فهم السلوكات المتوقعة من التلاميذ ينبغي عليه عمل ما يأتي :

وضع القوانين .

صغ القوانين في عبارات إيجابية .

ناقشها مع التلاميذ ووضح ماذا تريد منهم

عند شرح القوانين يراعى ذكر الأمثلة والسلوكيات الإيجابية والابتعاد عن ذكر
السلوك السلبي .

أمثلة :

كن لطيفا مع الآخرين ومساعدا لهم ( انتظر دورك ، قل من فضلك ، شكرا ، لاتتشاجر مع الآخرين أو تشتمهم أو تزعجهم ) .

احترم ملكية الآخرين وتشمل :
المحافظة على نظافة الغرفة وترتيبها .

استمع بهدوء وأثناء تحدث الآخرين ( ارفع يدك وانتظر حتى يسمح لك ، لا تقاطع الآخرين.

*نورة العريني*

hussa يقول...

أهمية الأنشطة الصفية :-
1. تكسب المتعلمين نشاطا وفاعلية ، وتضفي الحيوية على عمل المعلم داخل الصف.
2. تساعد على ربط خبرات المتعلمين السابقة مما يعني استمرارية التعلم.
3. تحقق التطبيق الوظيفي للحقائق والمعلومات والمهارات الأساسية التي يكتسبها المتعلمون.
ولكي تحقق هذه الأنشطة الهدف منها ينبغي مراعاة ما يلي عند بنائها .
ارتباطها بالأهداف السلوكية موضوع الدرس ، فكل نشاط صفي يحقق هدف سلوكي.
1. ارتباطها بطرق التدريس ، حيث يؤدي تنويع الأنشطة الصفية إلى إثراء 2. أساليب التعلم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3. إعداد ما يلزم لها من أدوات ومعينات تربوية تسهل طرق تنفيذها.

أنواع الأنشطة الصفية حسب تتابعها

الأنشطة الاستهلالية :-
الهدف منها إعداد المتعلمين نفسيا وذهنيا للتعامل مع الدرس الجديد ، وكلما كانت هذه الأنشطة مبتكرة وجاذبة كلما ازداد إقبال المتعلمين على التعلم وهذه نماذج لأنشطة استهلالية .

قراءة فقرة من مصدر خارجي له علاقة بموضوع الدرس جريدة يومية ، مجلة ، مطبوعات مختلفة ...الخ .
عرض خريطة أو مصور وطرح أسئلة تحليلية تركز على ما تتضمنه الخريطة أو المصور من معلومات تمهد لموضوع الدرس
عرض آية قرآنية أو حديث شريف أو نص مهم له علاقة بموضوع الدرس.
استغلال الأحداث الجارية لتحقيق الترابط بين خبرات المتعلم داخل وخارج الصف.
عرض بعض النماذج والعينات للصناعة أو الزراعة أو المعادن مثلا.
عرض فيلم تعليمي قصير أو جزء محدد منه ، أو تسجيل صوتي يرتبط بموضوع الدرس.
طرح مجموعة من الأسئلة لربط موضوع الدرس الجديد بالدرس السابق إذا كانت هناك علاقة بينهما.

الأنشطة التنموية :-
هي المحور الرئيسي للأنشطة الصفية ، ويتم خلالها ترجمة الأهداف السلوكية إلى مواقف تعليمية تحقق للمتعلم نموا في معارفه ووجدانياته ومختلف المهارات الأساسية ، وذلك من خلال ممارسته لتلك المواقف ، وقد تكون هذه الأنشطة فردية أو جماعية ، وهنا تتعدد المعينات التربوية وتستخدم ورقة العمل وهذه نماذج لأنشطة تنموية .

تحليل فقرة ، نص ، خريطة ، مصور ، رسم بياني ، مفهوم أو جدول إحصائي.
تلخيص الحقائق
التوزيع على الخرائط الصماء
التصنيف
الترتيب
المقارنة والموازنة
تعليل وتفسير الظاهرات والأحداث
بناء الجداول والأشكال الأسئلة
قراءة فقرة من مصدر خارجي لإثراء بعض الحقائق أو تحديثهاشرح فقرة أو مفهوم أو مقولة
تحليل الخرائط بأنواعها في الأطلس المدرسي

مناقشة مشكلة أو ظاهرة معينة من خلال ندوة أو مجموعات ( Group Teaching ) إذ تمكن المجموعات المتعلم من الاستفادة من خبرات بقية المتعلمين في مجموعته

الأنشطة الختامية
وتهدف إلى التأكد من تحقيق الأهداف السلوكية المخططة للدرس ، ومدى استيعاب المتعلمين للحقائق والمفاهيم ، وبالتالي ملاحظة من يحتاج منهم لمتابعة خاصة.

smsm يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

"أعتذر جدا عن التأخير " ..

جاء في بعض المقالات :
بالرغم من أن كثيراً من الباحثين قد أكدوا على أن التأثير الكبير للدراما والمسرح يمكن أن يستغل في تطوير الأطفال معرفياً ووجدانياً وفي توفير مصادر غزيرة للمعلمين, إلا أنه لا زالت توجد فجوة بين فهم قيمتها وبين التطبيق الفعلي لها (Furman 2000).
ويمكن تلخيص الأسباب التي تجعل المعلمين يترددون في بالاقتناع بأهمية توظيف الدراما والمسرح في الأنشطة الصفية فيما يلي:
1. في الدراسات والبحوث حول المصادر المسرحية لتطوير المنهاج, يُغمر المعلمون بمصطلحات مختلفة تستخدم في الدراما والمسرح مثل: الدراما الإبداعية, فن التمثيل الإبداعي, الدراما المطوَّرة, عملية الدراما, الدراما التربوية, الدراما الارتجالية, الدراما غير الرسمية (العامية), الدراما الصفية, الدراما في التعليم,.........إلخ.
2. توضع الأنشطة الدرامية على هامش المنهاج الرسمي, لذلك تبدو وكأنها غير ضرورية.
3. ولأن معظم برامج تربية المعلمين لا تقدم مصادر مرتبطة بالدراما والمسرح, لذلك فإن المعلمين لا يألفون الأنشطة الدرامية المتاحة (Furman 2000).
4. معظم الأنشطة الدرامية تمارَس بدرجة كبيرة من خلال اللعب , مما يجعل المعلمين متخوفين من أن تجعل الأطفال لاينظرون إلى عملية التعلم بجديَّة.
في ضوء هذه العوامل التي تعيق استخدام المعلمين للدراما والمسرح في التطبيقات الصفية, فإن هذه المقالة سوف تشرح \"مزايا \" الدراما والمسرح, مع التركيز على تأثيرها على تطوير قراءة التلاميذ وكتابتهم. كما تلقي هذه المقالة - بالإضافة إلى تقديم أعمال ألمعية (تدل على البراعة) من المصادر- فإنها ستلقي الضوء على بعض الاستراتيجيات التطبيقية السهلة من أجل توظيفها في غرفة الصف.

المصطلحات المربِكة:
من الناحية التاريخية, فإن مجال الدراما للأطفال كان مترافقاً مع التعليم بصورة أكبر من ارتباطه بالدراسات المسرحية. وبعيداً عن هذا المكان انبثقت النظريات بصورة عامة من التربية بصورة أكبر من انبثاقها من دراسات الفنون المسرحية والأداء المسرحي.
على أية حال, فإن المهنيين لم يكن باستطاعتهم الاتفاق على اسم محدد يحددوا به فنَّهم , ولذلك فإن كل المصطلحات الواردة أعلاه قد تم استخدامها. وهذه المصطلحات عادةً ما تعكس الطرق المختلفة التي مارسها هؤلاء الباحثون (Woodson,1999).
كذلك , فإن الدراما والمسرح التي تشير إلى العملية والإنتاج في التطبيق الصفي يجب أن تركز على الانتقال من الدراما التعلمية إلى عملية التعلم باستخدام الدراما وبالعكس .
في هذه المقالة, فإن الأنشطة التي تدمج الدراما والمسرح في طرق التعلم يتم الإشارة إليها بعبارة \"الأنشطة الدرامية\".
الحاجة للأنشطة الدرامية:
الأنشطة الدرامية ضرورية في التطوير المبكر للقراءة والكتابة ؛ لأن الأطفال يمكن أن يشاركوا في القراءة والكتابة باعتبارهما عملية تواصلية شاملة (كليَّة) ذات معنى (McNamee, Mclan,Cooper, & Kerwin 1985). إضافة إلى ذلك, فإن الباحثَين قد اكتشفا أن المتطلبات العقلية لفهم الدراما متشابهة بالنسبة لأولئك الأطفال في عملية القراءة.
على سبيل المثال, فإن معنى القراءة يتم استيعابه بصورة عامة عن طريق تعامل القارئ مع الكتاب المدرسي. تشير \"عملية الدراما\" إلى طريقة في التعليم تشرك الأطفال في المشاهد التخيلية والارتجالية والعفوية التي يتضح من خلالها المعنى عن طريق الارتباط والتعامل بين المعلم والطلاب(Schneider &Jackson, 2000). بالإضافة الى ذلك, فإن القراءة يمكن التعبير عنها بِـ \"عملية لتفسير العالم\" ، والتي تستخدم الدراما كوسيط تعلمي قوي ؛ لأنها تزود الأطفال بسياق يتعلق بخبرتهم الحياتية. أما في تطوير الكتابة فإن الأطفال الذين يستخدمون الدراما يبدون أكثر قدرةً على وضع خيارات خاصة باللغة وكذلك على المبادرة بآراء أو حلول مقترحة (McNaughton, 1997).
تسهيل الأنشطة الدرامية الفعالة:
يشعر الكثيرمن المعلمين بالتخوف من قيادة الطلاب أثناء ممارستهم للأنشطة الدرامية. وعلى أية حال, فإن أغلب الأنشطة الدرامية لا تتطلب من المعلمين أن يكونوا على خبرة مسرحية مباشرة (Beehner, 1990). إن طبيعة الحبكة في الدراما والمسرح تجعلها تتصف بالمرونة والسلاسة والاستمرارية. ليس هناك أنماط أو نماذج خاصة لأفضل الأنشطة الدرامية. وعند استخدام الدراما والمسرح كطرق تدريس, على المعلمين أن ينظروا إليهما باعتبارهما مفهوماً وفلسفة أكثر من كونهما نماذج منهجية.
أمثلة على الأنشطة الدرامية التي يمكن تطبيقها :
1. استخدام اعادة تمثيل قصة درامية لتنمية كفاءة الأطفال في سرد القصة:
عند إعادة تمثيل القصة الدرامية , يقوم الأطفال بالتمثيل أو يستخدمون الدمى لعرض القصص التي يعيدون صياغتها بشكل غير رسمي. شرحت مارتينيز(martinez 1993) في بحثها بالتفصيل, كيف يمكن للمعلمين أن يرعوا إحساس الأطفال ببناء القصة عن طريق تشجيعهم على إعادة تمثيل القصة الدرامية, مما يرقِّي كفاءتهم في سرد القصص .
وبالنسبة لأطفال ما قبل المدرسة حتى الصف الثاني الأساسي , فقد أوضح الباحثون أن الأطفال الذين يعيدون تمثيل القصص يكونون أفضل في الربط بين الأحداث ودمجها عند سرد القصة أكثر من الأطفال الذين يكونون ضمن مجموعات قراءة القصص (Saltz & Jhonson, 1974). إن إعادة تمثيل القصة يمكن أن يزيد حب الاستطلاع لدى الأطفال حول القراءة والكتابة قبل الاعتماد على البدء بالقراءة (McMasber, 1998). أكثر من ذلك فإن مارتينيز قد وصفت كيف أن المعلمات في صفوف الحضانة لديها ساعدن على العفوية (التلقائية) والانخراط والرغبة لدى الأطفال في أنشطة إعادة تمثيل القصة الدرامية. استخدمت المعلمات بصورة دورية أنشطة تكرار القراءة والتنبؤ بأحداث القصص, والاستجابة القوية, كما أن مارتينيز تعاونت مع طلاب الصف الثاني حتى يأتوا إلى فصلها ويقوموا بإعادة تمثيل القصة الدرامية لأطفال الحضانة لديها. كذلك فإنها صممت غرفة كمكتبة مريحة جداً, وقد كانت هذه المكتبة أكثر المناطق التي يتردد عليها الأطفال حتى يقوموا بإعادة تمثيل القصص بصفة عفوية.
2. أنشطة الدراما الخاصة بتطوير المفردات:
تلعب مهارة امتلاك المفردات دوراً حاسماُ في تطوير القراءة والكتابة لدى الأطفال. يوضح (Alber &Foil 2003) كيف يتم عرض مفردات جديدة بفاعلية مع تسهيل الأنشطة التعلُّمية باستخدام التقنيات الدرامية. وعند تقديم مفردات جديدة يوصَى بـِ \"خلق حَدَث لا يُنسى\". يصف المؤلفان عدة سيناريوهات في مقالتهما. على سبيل المثال, عندما يستعد الأطفال لدخول الصف يمكن أن يقول المعلمون: \"حقاً إنه الوقت المناسب لأداء بعض الأعمال. خذ قطَّتك, دعِّم مقعدك, ابدأ في الكتابة عن الأشجار على السطح\". يمكن أن يتجاوب الطلاب مع \"لماذا؟\" أو \" ذلك لا معنى له \". يمكن أن يستمر المعلمون في هذه \"اللعبة\" حتى يعير كل واحد انتباهه وينظر إليها كفزورة. بعد ذلك يتجاوب المعلمون مع \"أنا آسف , أنا غير قادرعلى التواصل (مشتت incoheren) . لذلك ماذا تعتقد أن تعني كلمة incoherent؟\".
ولكي نعزز الفهم ونوسعه, يمكن للمعلمين أن يقرؤوا قصصاً تحتوي على مفردات جديدة, يمكنهم أيضاُ أن يطلبوا من الطلاب أن يمثلوا العمل الموازي , أو يطلبوا منهم أن يرسموا كلمة على بطاقة بعد استخراجها من صندوق المفردات الجديدة, ويمثلوا تعريف الكلمة لأطفال آخرين (توضيح معنى الكلمة بالتمثيل الصامت ) لكي يخمنوا ما هي هذه الكلمة. بالنسبة للأطفال الأكبر سناً, يمكن أن يطلب المعلمون منهم عمل مسرحية هزلية قصيرة (اسكتش) يشرح معنى مجموعة من المفردات, يجب أن يساعد المعلمون طلابهم على فهم المفردات في سياق القراءة والكتابة عن طريق تزويدهم بقطع قرائية ذات علاقة. يمكن للمعلمين أيضاً أن يضعوا قائمة بالمفردات الجديدة ويطلبوا من الطلاب أن يستخدموا هذه المفردات الجديدة في كتابة قصص قصيرة .
3. دمج عملية الدراما في تعليم الكتابة:
كيف تزيد الدراما من تطوير تعلُّم القراءة والكتابة لدى الأطفال ؟ وكيف توضح كتابة الأطفال فهمهم لكتب القراءة والكتابة ؟ قام كل من كرومبلر وشنيدر (Crumpler & Schneider 2002) بدراسة تحليلية للكتابة في الصفوف الأول والثاني والثالث ليجيبوا عن هذين السؤالين. في الصف الأول قرأ المعلم وطلابه كتاب \"أين توجد الأشياء المتوحشة\" (Sendak, 1963). بعد ذلك وضع المعلم طلابه في دور \"شيء متوحش\", وبذلك أتيحت لهم الفرصة كي يشاهدوا القصة من منظور الشخصيات الموجودة في الكتاب. بعد ذلك سألهم المعلم عدة أسئلة (في هذه القصة كيف نجوا في جزيرتهم), هذه الأسئلة ساعدت الأطفال في أن يشرحوا شخصياتهم. في عملية الدراما طوَّر بعض الأطفال شخصية جديدة هي شخصية ماكسينا (Maxina) التي كانت الأخت الكبرى لماكس (Max). في اليوم التالي أخذ المعلم هذه الشخصية الإضافية ووزع الأدوار على الأولاد على أنهم ماكس, والبنات على أنهن ماكسينا لكي يسافروا في رحلة العودة إلى الجزيرة. طلب المعلم من الأطفال أن يحددوا ما الذي يمكن أن نحتاجه في رحلة العودة هذه إلى الجزيرة. بعد أن \"وصلوا\" إلى الجزيرة طلب المعلم منهم تحديد ما شاهدوه هناك. بعد إنهاء هذا النشاط قضى المعلم والطلاب عشر دقائق في مناقشة ما كانوا يفكرون فيه. بعد ذلك طلب المعلم من الطلاب أن يجيبوا عن السؤال التالي: فكِّر في الرحلة إلى الجزيرة , وارسم واكتب ما تحبه وتفكر فيه . في كتابة الأطفال يبدو هذا النشاط الدرامي أنه يزيد من قدرة الأطفال على تحديد الحدود الفاصلة بين القارئ / والكاتب وبين الشخصية / الممثل, وإبداع نص متطور (معقد) وتخيُّل العلاقات كتطوير للكتَّاب.
في الصفين الثاني والثالث درس المعلم والطلاب موضوع المهاجرين. قضوا عدة أيام في القراءة ومناقشة قصص المهاجرين من أدب الأطفال, وبدأ الطلاب في إبداع مشهد أو مشاهد ثابتة (تمثيل صامت) من خبرات المهاجرين. بعد ذلك كان على الطلاب أن يكتبوا عن دور شخصياتهم في المشهد حول ما يفكرون فيه. بالإضافة الى ذلك عمل الطلاب وثائق مكتوية خاصة بالمهاجرين مثل جوازات السفر وألبومات الصور. قرأوا الوثائق الخيالية وغير الخيالية , وعملوا برنامجاً إذاعياً عن حياة المهاجرين. نتيجة لذلك فإن الطلاب لم يتعلموا عن خبرات المهاجرين فقط , بل تعلموا أن يكتبوا أدوارًا من وجهات نظر الآخرين, وأن يكتبوا لأغراض مختلفة, ويكتبوا في نواحٍ أدبية مختلفة.
من خلال المنهاج السابق يطوِّر الأطفال فهماً أقوى عن الدور والعلاقة التي يمكن أن تتضمنها الكتابة في حياتهم(Schneider & Jackson 2000).
4. ميزة الأنشطة الدرامية من خلال اللعب :
على المعلمين أن يكونوا واعين بأن اللعب والتشويق والتسلية هي مظهر واحد فقط من مظاهر الدراما والمسرح, حيث تزود الأطفال بدافعية قوية للتعلم والاكتشاف. وبناء على اقتراح ماك ماستر (McMaster, 1998), فإن الدراما يمكن أن تكون طريقة في التعلم لا تقدر بثمن, حيث إنها تساعد في كل مناحي تطوير القراءة والكتابة . ومن خلال تطوير الطلاب في مجالات تفسيرالمعرفة , والطلاقة , والمفردات, والنحو والصرف, والمحادثة, والتحول الإدراكي لاستيعاب الكتب المدرسية الموسَّعة, فإن الدراما والمسرح تربي الأطفال تربية متكاملة , وتوفر للأطفال الكثير من الحرية, وهامشاً من المرونة من خلاله ينمو الأطفال ويتعلمون.


ERIC Identifier :ED477613
Publication Date : 2003-12-00
Author : Sun, Ping-Yun
Source : ERIC Clearinghouse on Reading English and Communication Bloomington IN.

Using Drama and Theatre To Promote Literacy Development :
Some Basic Classroom Applications


وفي مقالة أخرى :
لقد توصل علماء النفس إلى أن هناك سبعة أنواع محددة من أنماط التعلم، و نمط التعلم هو الطريقة التي يوظفها الطالب في إكتساب المعرفة، و كل طالب له طريقته المميزة في التعلم ، و أنماط التعلم تختلف من طالب إلى آخر مثل اختلاف بصمات الأصابع تمامًا ، إن معرفة نمط تعلم الطالب تساعد المعلمين علي إعداد الخبرات و الأنشطة التعلمية التي تكون ملبية لميول وحاجات كل طالب ، وتكون لها معنى و قيمة وفاعلية. إن تحديد نمط تعلم الطالب هو اكتشاف كيف يتعلم هذا الطالب بفاعلية أكثر.
على المعلمين تعديل أنماط تعليمهم حتى يواجهوا حاجات طلابهم بطريقة أفضل ، ودور المعلمين هو مساعدة الطلاب على تحديد و تقوية نماذجهم التعلمية و مواهبهم ومهاراتهم. و على المعلمين أيضاً العمل في فرق عمل لتطوير و تعديل المنهاج حتى يتيح للطلاب التعلم من خلال استراتيجيات متنوعة و فريدة و التي من خلالها يمكن للطلاب أن يدركوا بطريقة أفضل بأن عملية تعلمهم عملية مستمرة معهم مدي الحياة، و من ناحية أخرى يمكنهم مراقبة كيف يتعلم أقرانهم، وكيف يوظفون معرفتهم، وكيف يطبقون مهاراتهم في الحياة.

أنماط التعلم و الأنشطة التي يفضلها الطالب:
1. النمط اللغوي:(Verbal /Linguistic)
وهو الذي يمتلك المقدرة علي استخدام اللغة سواء أكانت لغة الأم أو كانت لغة أجنبية حتى يعبر عما يدور في ذهنه و كذلك من أجل فهم الناس الآخرين، و خير مثال علي ذلك الشعراء ، الكتاب ، الخطباء ، المتحدثون ، المحامون ، التجار، و الممثلون.
الإستراتيجيات التعلميه التي يرغب في ممارسها هذا النمط:
كتابة رسائل ، قصائد ، قصص ، وصف لأشياء وأحداث.
إدارة و قيادة مناقشة شفهية و حوار.
عمل أشرطة سمعية.
تقديم عرض شفهي.
كتابة أو إعطاء تقرير إخباري.
تطوير أسئلة من أجل إجراء مقابلة.
عمل شعار ( مكتوب أو مغنََّى).
كتابة يومياتهم و مذكراتهم.
كتابة دفاع كلامي (مثل المحامي).
عمل لعبة كلمات تتماشى مع موضوع الدرس.
رواية القصص و كتابة أنواع مختلفة من النكت و الدعابات.

2. النمط المنطقي: التفكير الرياضي(Logical /Mathematical)
هو الذي يمتلك قدرات التفكير المنطقي و الرياضي و فهم المبادئ الأساسية في بيان النظام السببي ، تمامًا مثل طريقة عمل العلماء و علماء المنطق. إنهم يستطيعون التلاعب بالأعداد ، و المقادير و العمليات مثلهم مثل عالم أخصائى الرياضيات. مثل أرشميدس ، اسحق نيوتن ، جاليلو ، أنشتاين.


الاستراتيجيات التعلمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
جدولة و تنظيم الحقائق.
استخدام مهارات التعليل.
استخدام الرموز و الصيغ المجردة.
الحل المنطقي لقصص المشكلات.
حل الأحاجي( الحزازير) واكتشاف العلاقات.
تحليل البيانات و المعلومات.
استخدام التنظيم البياني.
تحليل الشفرات( مثل تحليل رموز الشفرات).
عمل و إيجاد الرسومات و النماذج.
فرض الفرضيات و إجراء التجارب.

3. النمط الموسيقيMusical/ Rhythmic))
وهو الذي لديه المقدرة على أن يفكر في الموسيقى و يستمع إلى المقاطع الموسيقية و يعرفها، و ربما يتلاعب بها. إن الطلاب الذين لديهم المقدرة الموسيقية لا يتذكرون المقاطع الموسيقية بسهولة فحسب، بل تشغل الموسيقى حيزًا كبيراً في عقولهم و كيانهم. و مثال على ذلك بتهوفن ، موزارت ، فريد الأطرش ، عبد الوهاب ،........ إلخ.
الاستراتيجيات التعلميه التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
كتابة أو غناء أغنية / نشيدة منهجية.( من المحتوى).
تطوير أو استخدام نماذج إيقاعية كوسائل معينة للتعلم.
تلحين نشيدة ، قصيدة.
تحويل الكلمات إلى أغنية.
إيجاد عناوين للأغاني التي تشرح / تفسير المحتوي.
عمل لعبة موسيقية.
تحديد أنواع الموسيقي التي تساعد الطلاب على الدراسة.
استخدام المفردات الموسيقية كحكايات.
عمل و تركيب آلة موسيقية .
دمج أصوات من البيئة في العروض الصفية (تقليد الأصوات).

4- النمط الجسماني:Bodily/ Kinesthetic))
هو الذي لديه المقدرة على استخدام كل الجسم أو أجزاء منه( الأيدي ، الأصابع ، الأذرع) لحل مشكلة معينة ، صناعة شيئ ما أو عرض أنواع من المنتوجات، و خير مثال علي ذلك الرياضيون بمختلف ألوان نشاطهم.

الاستراتيجيات التعلمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
عمل أغنية منهجية راقصة (مع الحركات).
عمل حركات متتالية ( قصة حركية).
لعب الأدوار.
تمثيل مسرحية هزلية أو مسرحية هادفة.
التقليد.
عمل التصاميم و النماذج.
تمثيل الفنون العسكرية.
تجميع لغز ( قصة محيرة).
التمثيل الصامت الهادف.
عرض الألعاب الرياضية.

5- النمط الخيالي / البصري ( المفكر)( Visual/ Spatial)
هو والذي يمتلك المقدرة على أن يتصور العلم الفضائي في عقلة تمامًا مثله مثل قائد الطائرة أو البحار الذي يجوب عالم الفضاء الكبير.
إن صاحب المقدرة الخيالية يمكن أن يوظفها في الفنون و العلوم ، فإذا كانت عنده الميول نحو الفن فربما يصبح رسامًا ، أو نحاتًا ، أو مهندسًا معماريًا. إن هناك علومًا معينه تركز على هذة المقدرة مثل علم التشريح و علم الطبولوجيا. و خير مثال على ذلك مايكل أنجلو ،ليوناردو دافنشي، بكاسو.
الاستراتيجيات التعلمية التي يرغب في ممارسها هذا النمط:
عمل رسوم بيانية ، إعلانات و الرسم التخطيطي.
عمل شريط فيديو أو فلم.
عمل نماذج الملصقات.
عمل ألبوم صور.
عمل خرائط و مجسمات.
استخدام الألوان و الأشكال.
تطوير أو استخدام الخيال الموجه.
فهم الألوان.
التظاهر بأنه شخص آخر أو شيئًا آخر.
مشاهدة الأفلام التعليمية.
اللعب بالآلات.

6- النمط المتركز حول الذات ( Intrapersonal):
و هم الذين لديهم فهم لأنفسهم، يبحثون عن اهتماماتهم الشخصية – لديهم فهم للذات، يعرفون من هم ويعرفون ما يمكنهم عمله، ماذا يرغبون أن يفعلوا وأي الأشياء يتجنبونها و ما هي الأشياء التي ينجذبون إليها. و نحن ( كمعلمين) ننشدَّ لهؤلاء الطلاب الذين لديهم فهم لأنفسهم لأن عندهم ميلاً للعبوس. كما وأن لديهم ميلاً لمعرفة ما يمكنهم عمله و ما لا يمكنهم عمله، و كذلك عندهم الرغبه لمعرفة أين يذهبون إذا كانوا يحتاجون لمساعدة ولديهم تركيز كبير على المشاعر والأحلام الداخلية.
الاستراتيجيات التعلمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
يعمل صحيفة خاصة أو مذكرات.
يجدد أهدافه القصيرة و الطويلة المدى.
يتعلم لماذا و كيف أن موضوع الدراسة مهمًا له في الحياة الحقيقية.
يصف مشاعره حول موضوع الدراسة.
يقيم عمله.ويصف مواطن القوة في شخصيته.
تنفيذ مشروع ممستقبلي.
عمل برنامجه و بيئته الخاصة لتكملة العمل الصفي.
لديه وقت للتفكير الصامت والتأمل.
استخدام التقنيات الإدراكية المعرفية.
استخدام مهارات التفكير العليا.
التركيزعلى الممارسات.
توظيف استراتيجيات التفكير المختلفة.

7- النمط الإجتماعي(Interpersonal):
هو الذي لديه المقدرة علي فهم الناس االآخرين وقيادتهم والتوسط في صراعاتهم، إنها تلك المقدرة التي نحتاجها جميعًا و لكنها أساسية إذا كنت معلمًا ، أو طبيبًا ، أو تاجرًا ، أو سياسيًا. إن أي شخص يتعامل مع الناس الآخرين ينبغي أن يكون ماهرًا في المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه.
الإستراتيجيات التعلمية التي يرغب في ممارستها هذا النمط:
يعطي المعلم أو زملاءه الطلاب تغذية راجعة.
يقدَّر عن طريق الحس مشاعر الآخرين.
يظهر التعاطف ( عطوف) مع الآخرين.
يجيد التواصل مع الأشخاص الآخرين.
يتمتع بمهارات تعاونية.
يتمتع باستراتيجيات التعلم التعاوني.
يتقبل التغذية الراجعة.
يدرك دوافع الآخرين وحاجاتهم.
يشارك في المشاريع الجماعية.
يعلَّم أشياء جديدة لأشخاص آخرين.
يتعلم من أناس خارج حدود المدرسة.
يعبر عن وجهات نظره ولديه القدرة على المناورة.
يحدد قواعد عمل المجموعات.
يمثل في مسرحية و يستطيع أن يقلد الأشياء.
يستطيع أن يجري مقابلة.
تكوين رفقاء و اصحاب علي الهاتف لحل الواجبات البيتيه.

ويتساءل الكثيرون هل هناك فرق بين أنماط التعلم والقدرات المتعددة، يرى الكاتب Thomas Armstrong بأننا عندما نتحدث عن أنماط التعلم والقدرات المتعددة المختلفة فإننا نتحدث عن نفس الشيء في الغالب، حيث أنه في كتابه \"Multiple intelligences in the classroom\" سجل القدرات المتعددة تحت فئة أنماط تعلم التلاميذ، و وصف طريقة تفكيرهم وما هى الأشياء التي يرغبون في تعلمها وما هي حاجات هؤلاء التلاميذ من أجل أن يتعلموا بطريقة أفضل، وتؤكد طريقة التعلم المبنية على أنماط التعلم على حقيقة أن إدراك الأفراد وتقديمهم للمعلومات تختلف في نواحٍ مختلفة، حيث يجب أن تكون الخبرات التعلمية مرتبطة بالنمط التعلمي سواء كان الطالب ذكياً أم لا.
وتؤثر نظرية أنماط التعليم على العملية التعليمية التعلمية من حيث:
المنهاج: من خلال المنهاج فعلى التربويين زيادة التأكيد على الحدس والمشاعر والحواس والخيال هذا بالإضافة على مهارات التحليل، والتعليل وحل المشكلات المتسلسل.
التعليم: يجب على المعلمين تصميم طرق وأساليب تدريسهم لكي تكون مرتبطة بأنماط التعلم المختلفة عند طلابهم وذلك من خلال خبرتهم وتفكيرهم وتصوراتهم وتجربتهم، على المعلمين جلب عناصر تجريبية متنوعة الى غرفة الفصل مثل الصوت، الموسيقى ، المرئيات، الحركة، التجربة وحتى الخطابة.
التقويم: وبناء على ما سبق فإن على المعلمين توظيف أساليب تقويم متنوعة مع التركيز على تطوير العقل كوحدة متكاملة من القدرات.

المراجع:
• http://www.chariho.k12.ri.us/curriculum/MISmart/MImapDef.HTM
( Accessed : 11/9/2003)
• Manthe, Stacy (2002) The seven learning styles.
Online, available from:
www.lessontutor.com /sml.html.
( Accessed : 11/9/2003
• Frequently asked questions about MI
Online available from:
www.chariho.k12.ri.us/curriculum/MISmant/MIQuestion.htm
(Accessed: 11/9/2003)
• Learning Styles for teacher.
www.7-12 educators.about.com/cs /learning styles
( Accessed 22/9/03)


كما ذكر دور الأنشطة الصفية في ورقة عمل قدمها الأستاذ خالد بن عبدالله باشعيب :

أنه تم الإشارة إلى بعض المجالات التي تساعد في الأنشطة اللاصفية مثل الكتاب المدرسي و المكتبة المدرسية و أوراق العمل ( صياغة ورقة عمل ) وتم في ختام الورقة عرض لدراسة ميدانية حول دور الأنشطة الصفية واللاصفية المنهجية في تنمية مهارات وقدرات الطالب في التفكير الإبداعي حيث وتوضح الدراسة أن نسبة 43.8% من الذين أملوا الاستبيان قد وافقوا بشدة على أن الأنشطة اللاصفية تساعد على تنمية مهارة التفكير الإبداعي ، منها 25% للمعلمين ، و18.8% للمعلمات .

كما أن الذين وافقوا فقط تبلغ نسبتهم 18.8% ، والمحايدين بلغت نسبتهم 25% وقد أعرضوا عن إبداء آرائهم بالموافقة أو غير الموافقة ، وقد بلغ نسبة الذين لم يوافقوا فقط 12.5% على أن الأنشطة اللاصفية لها دور في تنمية التفكير الإبداعي . وفي الختام أكد المحاضر أنا للأنشطة الصفية واللاصفية متكاثفة على تنمية مهارة الإبداع لدى الطالب من خلال التعامل مع الأنشطة المتنوعة والتي تؤدي إلى الرقي بالطالب إلى أعلى مستويات التفكير وهذا ما نلاحظه في الواقع الدراسي إلا أن الحاجة إلى الصبر وقليل من الوقت هي الحل الأمثل لهذه المشكلة حتى يتسنى لهذا الجيل المتطور والرقي بتفكيره ومع هذا فهناك العديد من المبدعين الذين تم اكتشافهم والذين لم يتم بعد وبتكاتف الجهود سيتم الكشف عن الإبداعات الأخرى.