الخميس، 8 مايو، 2008

التعلم التعاوني

احدى استراتيجيات التعليم والتي تسعى وزارة التعليم هذه الايام الى تطبيقه التعلم التعاوني.................ولكن لايكفي ان نسمي الدرس درس تعاوني هناك تخطيط وتصميم وخطوات يجب عبى المعلم القيام بها
تكلمي عن التعلم التعاوني الناجح

هناك 9 تعليقات:

norah يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

التعلم التعاوني :

هو اكتساب الطالب للخبرة من خلال مشاركته الفعلية مع مجموعة من الزملاء يعمل أفرادها مع بعضهم للوصول إلى هدف مشترك.

فهدف التعلم التعاوني:التعلم مع بعض وليس العمل مع بعض.

يقوم التعلم التعاوني على عدة أسس وهي:

o المكافآت الجماعية:إن المجموعة ككل يمكن أن تكسب إذا تخطت المعيار المحدد للنجاح ولا تتنافس فيما بينها للحصول على المكافأة فإنما يستحقها الجميع أو لا تعطى لأي فرد من المجموعة.
o المسؤولية الفردية:هو أن تتأكد المجموعة أن جميع أفرادها تعلموا المطلوب قبل أن يتم أي تقويم فيعمل الجميع على مساعدة بعضهم في التعلم.
o تساوي فرص النجاح:يعني أن كل طالب يسهم في تطور المجموعة عن طريق تطوير أداءه السابق ما يقدم فرصة التحدي لجميع المستويات العلمية من الممتاز إلى الضعيف لتقديم أفضل ما عندهم من اجل رفع مستوى أداء الجميع.

عوامل إنجاح التعلم التعاوني:
o بناء الاعتماد المتبادل الايجابي بين افراد المجموعة:
o بناء المسؤولية الفردية:
o بناء التفاعل بين افراد المجموعة
o تعليم الطلبة مهارات التفاعل الاجتماعي:
o تقويم التعلم التعاوني.

التخطيط للتدريس ضمن التعلم التعاوني:
o الالتزام بأهداف التعلم التعاوني:بحيث يكون محوره المبادئ والأهداف التي يسعى لتحقيقها.
o اختيار المحتوى التعليمي:اختيار من المحتوى التعليمي ما يركز على أهم الأفكار وأصعبها.
o اعتماد المصادر المساعدة:فيمكن توزيع أدوات مختلفة على كل فرد بحيث يضطر جميع الأفراد للتعاون فيما بينهم.

وتظهر أساليب متعددة أثناء تطبيقه منها:

1- تعلم الأقران: ويتميز هذا الأسلوب بعدم وجود تنافس بين أفراد المجموعة الواحدة حيث يقوم قائد المجموعة بتوزيع المهام والنقاش والحوار على الطلبة وتوكيل كل منهم بمهمة تعليمية خاصة به إلا أنهم يعملون معاً مما يولد لدى كل منهم الشعور بالمسؤولية في أثناء تنفيذ واجباتهم، وهذا الأسلوب هو الأكثر شيوعاً في التعلم التعاوني.

2- التكامل التعاوني للمعلومات المجزأة: وفي هذا الأسلوب يتم تجزئة الموضوع الواحد إلى مواضيع فرعية تعطى كل عضو في المجموعة، ويكون دور المدرس الإشراف على المجموعات، على أن يقوم كل متعلم بتعليم باقي أفراد مجموعته ما تعلمه هو حتى يتم تعلم كل تفاصيل الموضوع المجزء من قبل أفراد المجموعة.

3- دوائر التعلم: ويسميه البعض بالتعلم التعاوني الجمعي أو فرق التعلم الجماعية، وفيه يعمل المتعلمون معاً في مجموعة واحدة ليكملوا إنتاجا واحداً من خلال تبادل الأفكار للوصول إلى فهم جميع أفراد المجموعة للمادة أو الموضوع.
4. التنافس الجماعي: وهو أسلوب يتم فيه التنافس بين المجموعات التعاونية من خلال أداء كل فرد من أفراد المجموعة الواحدة وتجمع درجاتهم من اجل تحديد المجموعة الفائزة.


فنلاحظ بان التعلم التعاوني ينمي قدرة المتعلمين على اتخاذ القرار ومهارة التعبير والشعور بالذات والثقة بالنفس والتفاعل مع الآخرين، وتحمل المسؤولية والتعاون والاحترام المتبادل، بالإضافة إلى خلق الحيوية والنشاط والتقليل من حالات التوتر والقلق والانطواء, والأهم هو جعل المتعلم محور العملية التعليمية.


*نورة العريني*

غير معرف يقول...

التعلم التعاوني: هو اكتساب الطالب للخبرة من خلال مشاركته الفعلية مع مجموعة من الزملاء يعمل أفرادها مع بعضهم للوصول إلى هدف مشترك (التعلم).

فيكون هدف العمل التعاوني هو التعلم مع بعض و ليس مجرد العمل مع بعض.

أسس التعلم التعاوني:
- المكافآت الجماعية
- المسؤولية الفردية
- تساوي فرص النجاح


أهداف التعلم التعاوني:
- بذل الجهد للتعلم
- بناء علاقات إيجابية بين الطلبة
- تطوير المهارات اللغوية
- دعم الصحة النفسية, مثل: النضج الاجتماعي , الثقة بالنفس , الاعتماد على النفس.
- مجاراة التطور في أهداف التعليم
- الرقي بأساليب التدريس


فوائد التعلم التعاوني:
- زيادة التحصيل العلمي
- بناء شخصية الطالب
- تعميق فهم المادة العلمية
- تقليص الفجوة بين المستويات التعليمية المختلفة
- التخفيف من السلطة التي يفرضها المعلم على طلابه
- تضيف إلى المعلم دور التوجيه و الإرشاد و المتابعة
- تقرب المعلم إلى طلابه
- تعمل على إرساء مبادئ اجتماعية قيمة في نفوس الطلبة

العناصر الأساسية للتعلم التعاوني
1- الاعتماد المتبادل الايجابي
يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً.
2- المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية
كل عضو من أعضاء المجموعة مسئول بالإسهام بنصيبه في العمل والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بايجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين. كما أن المجموعة مسئولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها.
3- التفاعل المعزز وجهاً لوجه
يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة.

4- المهارات الشخصية و الزمرية
في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الأكاديمية إلى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني .
5- معالجة عمل المجموعة
يناقش ويحلل أفراد المجموعة مدى نجاحهم في تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم. ومن خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل يتخذ أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم .

أنواع التعلم التعاوني:
1- المجموعات التعليمية التعاونية الرسمية
هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة أسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعليمية التي أسندت إليهم.
2- المجموعات التعليمية التعاونية غير الرسمية
تعرف "بأنها مجموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصة صفية واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشر الذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم.
3- المجموعات التعليمية التعاونية الأساسية
هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة.
دور المعلم في التعلم التعاوني
دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم أن يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعليمية وتشكيل المجموعات التعليمية.
1- اتخاذ القرارات
- تحديد الأهداف التعليمية والأكاديمية
- تقرير عدد أعضاء المجموعة
- تعيين الطلاب في مجموعات
- ترتيب غرفة الصف
- التخطيط للمواد التعليمية
- تعيين الأدوار لضمان الاعتماد المتبادل
2- إعداد الدروس
- شرح المهمة الأكاديمية
- بناء الاعتماد المتبادل الايجابي
- بناء المسؤولية الفردية
- بناء التعاون بين المجموعات
- شرح محكات النجاح
- تحديد الأنماط السلوكية المتوقعة
على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية. فهناك أنماط سلوكية ابتدائية مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور. وعندما تبدأ المجموعة بالعمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة ما يلي:
(1) شرح كيفية الحصول على الإجابة.
(2) ربط ما يتعلمه حالياً بخبراته السابقة.
(3) فهم المادة والموافقة على ما يطرح من إجابات.
(4) تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل.
(5) يستمع جيداً لبقية أفراد المجموعة.
(6) لا يغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً.
(7) يتقد الأفكار وليس الأشخاص (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).
- تعليم المهارات التعاونية
على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات. يختار المعلم إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجونها ويعرفها بوضوح ثم يطلب من الطلاب عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجع الطلاب على استخدامها كل مارأى سلوك يدل على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية. وهكذا يعلم مهارة أخرى ويلاحظ السلوك الدال عليها ويمتدح الطلاب على أداءها، مع الأخذ بعين الاعتبار التشجيع، وطلب المساعدة، والتلخيص، والفهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).
3- التفقد والتدخل
- ترتيب التفاعل وجهاً لوجه
- تفقد سلوك الطلاب
- تقديم المساعدة لأداء المهمة
- التدخل لتعليم المهارات التعاونية
4- التقييم والمعالجة
- تقييم تعلم الطلاب
يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجوعة على أساس التقييم المحكي المرجع. كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام.
- معالجة عمل المجموعة
يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية. وعلى المعلم تشجيع الطلاب أفراداً أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكمله على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل أفضل.
- تقديم غلقاً للنشاط
يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم.

عوائق التعلم التعاوني
(1) عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني
(2) ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد , يضاف إلى ذلك نوع أثاث الفصل من الكراسي والطاولات.


أسماء الظفيري

غير معرف يقول...

مها القحطاني
ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟
إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :
1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-
وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :
أ - وضع أهداف مشتركة .
ب - إعطاء مكافآت مشتركة .
ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )
د - تعيين الأدوار
2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :
المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .
3 ) التفاعل المباشر :
يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .
4 ) معالجة عمل المجموعة :
تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :
أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .
ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .
ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف

غير معرف يقول...

التعلم التعاوني
هو:أسلوب يعمل فيه الطلاب في مجموعات صغيرة داخل حجرة الصف تحت إشراف وتوجيه المعلم, تضم كلاً منها مختلف المستويات التحصيلية ( عالي-متوسط-متدن) يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ،.يتعاون طلاب المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة لزيادة تعلمهم, وتعليم بعضهم بعضاً0
ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟
إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :

1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-
وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :
أ - وضع أهداف مشتركة .
ب - إعطاء مكافآت مشتركة .
ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )
د - تعيين الأدوار
2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :
المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .
3 ) التفاعل المباشر :
يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .
4 ) معالجة عمل المجموعة :
تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :
أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .
ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .
ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .

إن هناك علاقة وثيقة بين مفهوم التعلم التعاوني ومفهوم تطوير إدارة الفصل ، تبرز طريقة وأسلوباً حديثاً في مجال تطوير أداء الطلاب الفعال ، من خلال الأداء المتميز من المعلمين في استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني طريقة تدريب حديثة ، من أجل تطوير إدارة الفصل للممارسات التربوية الصحيحة ، في شكل مجموعات تعاونية داخل حجرة الفصل الدراسي ، وهذا يمارس باستخدام أدوات التعلـم التعـاوني ، وهما ( التعاون ، الصراع ) شيئان متلازمان . فكلما زاد اهتمام أعضاء المجموعة في تحقيق أهداف مجموعتهم ، زاد اهتمامهم بعضهم ببعض ، ويترجم ذلك من خلال استخدام طريقة العصف الذهني .

سلوى العبره

غير معرف يقول...

بدأ اهتمام التربويين بالتعلم التعاوني منذ القرن السابق ( القرن العشرين ) وذلك لتفعيل دور المتعلِّم في العملية التعليمية وذلك من خلا ل انضوائه تحت مجموعة صغيرة أو كبيرة بهدف الحصول على المعلومات والمعرفة العلمية وكذلك مشاركته الفعالة والإيجابية في عملية التعلُّم .
ولكننا نعلم جميعاً أن تعاليم ديننا الحنيف قد سبق إلى ذلك حيث رسخ القيم الاجتماعية التي تحُضُّ على التعاون والتكافل بين الأفراد في جميع الأحوال والمناسبات لما في التعاون من قوة ودعم ومساندة تحقق النجاح للمتعاونين ، وليس أدلَّ على ذلك مما قام به رسولنا محمد عليه أفصل الصلاة وأزكى التسليم عندما أراد أن يقيم دولة إسلامية قوية في المدينة المنورة تحمل لواء نشر الدين في جميع أنحاء المعمورة حيث بدأ بالمآخاة بين سكان المدينة المنورة فآخى بين الأوس والخزرج والمهاجرين والأنصار فتحقق له النصر والعزة والقوة بفضل الله ورحمته .
فيلذلك نحن أولى من غيرنا بإتباع تعاليم ديننا الحنيف وسنة نبيه تنشئة أبنائنا وبناتنا على حب التعاون والتخلق به لما في ذلك من آثار لا تخفى على المتعاونين .
ويظهر ذلك جلياً فيما ورد من آيات وأحاديث وأمثال شعبية تحث على التعاون :
قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى }
قال تعالى : { واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنك كنت بنا بصيراً }
قال عليه الصلاة والسلام " المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً "
قال عليه الصلاة والسلام " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر "
كما جاء في الأمثال يد الله مع الجماعة ، قومٌ تعاونوا ما ذَلُّوا
وشعار التعلم التعاوني نحــــــن بـــــدلاً من أنــــــا

هو أسلوب تعمل به التلميذات على شكل مجموعات تتراوح عضواتها من اثنتين إلى ست متعلمات يكتسبن المعلومات والمعرفة من خلال التفاعل مع المجموعة وهو أحد الأساليب التعليمية الحديثة .
ويهدف التعلُّم التعاوني إلى :
تعويد التلميذات على العمل مع بعضهن البعض لإنجاز مهمة ما .
تحمل كل تلميذة في المجموعة مسئولية معاونة الأخريات ومساعدتهن على التعلم بحيث تصل المجموعة إلى الإنجاز المطلوب .
جميع التلميذات في المجموعة مسئولات مسئولية فردية وجماعية عن النجاح أو الفشل .
مزايا التعلم التعاوني :
جعل التلميذة محور العملية التعليمية .
تنمية المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية لدى الطالبات .
تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين التلميذات .
إعطاء المعلمة فرصة لمتابعة ومعرفة حاجات التلميذات .
تبادل الأفكار بين التلميذات .
احترام آراء الأخريات وتقبُّل وجهات نظرهن .
تنمية أسلوب التعلُّم الذاتي لدى التلميذات .
تدريب التلميذات على حل المشكلة أو الإسهام في حلها .
زيادة قدرة التلميذات على اتخاذ القرار .
تنمية مهارة التعبير عن المشاعر ووجهات النظر .
تنمية الثقة بالنفس والشعور بالذات .
تدريب التلميذات على الالتزام بآداب الاستماع والتحدث .
تدريب التلميذات على إبداء الرأي والحصول على تغذية راجعة .
تلبية حاجة كل تلميذة بتقديم أنشطة تعليمية مناسبة ضمن مجموعة .
العمل بروح الفريق والتعاون في العمل الجماعي .
إكساب التلميذات مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الأخريات .
كسر الروتين وخلق الحيوية والنشاط في غرفة الصف .
تقوية روابط الصداقة وتطور العلاقات الشخصية بين التلميذات ويؤدي إلى نمو الود والاحترام بين عضوات المجموعة .
يربط بطيئات التعلم واللاتي يعانين من صعوبات التعلم بعضوات المجموعة ويطور انتباههن .
إن جميع ما سبق ذكره يحتاج إلى تخطيط من قبل المعلمة وتعزيز للتلميذات بصفة مستمرة .

سلوكيات يجب أن تُنمَّى عند الطالبات لنجاح العمل في مجموعات
على المعلمة أن تحرص على تدريب التلميذات على التزام سلوكيات التعاون التالية :
التواصل الجيد بين عضوات المجموعة الواحدة .
احترام آراء الأخريات .
العمل بهدوء وعدم إزعاج الأخريات .
حرية التعبير وعدم الانصراف عن سماع الأخريات .
الالتزام مع المجموعة حتى الانتهاء من العمل .
نقد الأفكار لا نقد أشخاصها .
تقبُّل نقد الأخريات للأفكار .
تقديم المعونة لمن تطلبها وطلبها عند الضرورة دون حرج .
الشعور بالمسئولية في العمل .
حسن الانتماء للمجموعة فالصف ، فالمدرسة ، فالمجتمع ، فالوطن .
المرونة في الإتفاق على أفكار مشتركة حين لا يكون هناك اتفاق تام .

نشير إلى بعض المقترحات التي تُسهم في تنظيم المجموعات وتساعد في حل المشكلات أو الصعوبات التي تواجه المعلمات عند تنفيذها ، ويتناول كل اقتراح من الاقتراحات الآتية أمراً يتعلق بتنظيم عمل المجموعات ، وما ينبغي عمله بهذا الخصوص .
1.-حجم المجموعات : يتحدد حجم المجموعات وعدد الطالبات المشاركات في كل مجموعة ، وفقاً لنوع النشاط أو العمل المطلوب القيام به ، وتتراوح أعداد المجموعات من ثلاث عضوات إلى ست ولكل حجم من أحجام المجموعات مزايا وخصائص ، فعندما تكون المجموعة قليلة العدد مـــن ( 2-3) فإنه يسهل إدارتها ، وينصح بتشكيل مجموعات صغيرة عند البدء بالتعلُّم التعاوني ، أما عندما تكون الأعمال المطلوب القيام بها كبيرة فإنه يُفَضَّل أن تكون أعداد المجموعات كبيرة لتصل إلى ست عضوات ، لأن ذلك يعطي الفرصة للإفادة من مهارات ، ومعارف عضوات المجموعات ، وتقلل من عدد المجموعات التي تُشرف عليها المعلمة في الصف الواحد ، إلا أن أفضل حجم للمجموعات هو المجموعات التي تتكون من أربعة أفراد .
كيفية تشكيل المجموعات : إن أفضل طريقة لتشكيل المجموعات هي الطريقة العشوائية ، فالانتقاء العشوائي يؤدي إلى تكوين مجموعات غير متجانسة العضوات ، ومن ذوات القدرات المختلفة والتحصيل المتفاوت ، وهذا الأمر يساعد على تحقيق أهداف التعلُّم التعاوني ، وهو استفادة الطالبات بعضهن من بعض ، وعلاوة على ذلك يغرس في نفوس عضوات المجموعات المراد تشكيلها حب التعاون ، وعندما يتم تشكيل المجموعات تُعطى كل عضوة دوراً تحتفظ به ، وقد تُعطي المعلمة أدواراً غير ثابتة لعضوات المجموعة منها : القائدة ، والملخِّصة ، والقارئة، والمقوّمة ، والباحثة ، والمسجّلة ، والمشجّعة ، والملاحظة .
كيفية جذب الطالبات وهن يعملن في مجموعات : عندما تريد المعلمة توضيح أمر للطالبات وهن يعملن في مجموعات ، وجذب انتباههن ، يمكنها عمل ذلك إما عن طريق إشارات يدوية متفق عليها ، أو بقرع جرس ، أو اختيار مراقبة لكل مجموعة تراقب إرشادات المعلمة ، وتؤكد استجابة بقية عضوات المجموعة لتلك الإرشادات .
.كيفية ضمان الهدوء وتقليل الفوضى العالية في المجموعات : على المعلمة أن تضمن التزام الطالبات بالقيام بعملهن في مجموعات ، وألا ترتفع وتيرة الفوضى إلى حدود غير مقبولة ، هناك أمور تُسهم في الحد من الفوضى منها : أن تُعيِّن المعلمة عضوة من كل مجموعة لتتولى حث العضوات الأخريات على العمل التعاوني بفاعلية وهدوء ، وأن ترتب المعلمة جلوس الطالبات بحيث يكن متقاربات ، لأن ذلك يسهم في تخفيف الفوضى ، ويعزز فرص التعاون والمشاركة .
اقترح بعض التربويين الإشارات الضوئية ذات الألوان المختلفة لتدل إما على الهدوء ، أو على الفوضى ، أو الصمت ( اللون الأخضر مثلاً يشير إلى الحاجة إلى تخفيض الصوت والأحمر يشير إلى الصمت التام (
5.كيفية معاملة الطالبات اللاتي لا يرغبن في المشاركة في عمل المجموعات : على المعلمة التي تنظم عمل المجموعات توضيح حسنات العمل في مجموعات والفوائد التي تحصل عليها عضوات المجوعات من اشتراكهن في هذه المجموعات ، والتأكيد على توضيح فرص التعلُّم المتاحة لهن عن طريقة المجموعات ، كذلك فإن استخدام الألعاب المختلفة يشجِّع الطالبات على المشاركة ، والدافعية للقيام بالنشاطات المنوطة بالمجموعة ، وإن أصرَّت إحداهن على العمل المنفرد في البداية لا تجبرها المعلمة على الاشتراك في مجموعة ، فعسى أن تغيِّر وجهة نظرها .
6. ماذا تعمل المعلمة في حال إنهاء مجموعة أو مجموعات عملها قبل مجموعات أخرى ؟
هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تقوم بها المعلمة في هذه الحالة ، منها : أن تتأكد من أن المجموعة ، أو المجموعات التي أنهت عملها قد أنجزته بصورة صحيحة ومتقنة ، وأن تتيح للمجموعات فرصة الموازنة بين إنجازها ، وإنجازات المجموعات الأخرى عند الانتهاء منه ، إن مناقشة كيفية القيام بالأعمال المنوطة بكل مجموعة يسهم في تحسين أداء المجموعات ، وعلى المعلمة أن تحدد الوقت الذي يجب أن تُنجز فيه المجموعات أعمالها لأن ذلك يساعد على عدم التباطؤ من قبل المجموعات .
.كيفية علاج المعلمة غياب عضوات المجموعات بشكل متكرر : عندما تتأكد المعلمة من كثرة غياب طالبة ما ، يمكن تعيينها زائدة على أعداد المجموعات الأخرى ، ويمكن أن تُسهم المعلمة في المساعدة من تخفيف مشكلة غياب الطالبات عن طريق الطلب من عضوات المجموعة وضع الخطط المناسبة للقيام بمهام عمل المجموعة في حال غياب إحداهن، وعندما تتغيب عضوة من مجموعتها فإن على عضوات المجموعة الاتصال بها وإبلاغها عما فاتها من عمل ، وما يردن أن يقمن به من تعيينات .
المدة الزمنية لثبات المجموعة : إن ثبات المجموعات لمدة تتراوح مابين أربعة أسابيع ، وثمانية يُعطي الفرصة للعضوات لتكوين صلات فيما بينهن ، وأن يكن مرتاحات مع بعضهن ، ويُمكنهن من التغلب على الصعوبات التي يواجهنها ، وفي حال عدم تمكن مجموعة ، أو مجموعات من القيام بالمهام الموكلة إليها ، على المعلمة ألا تحل المجموعة ، بل عليها أن تعطيها نشاطات ، وتعليمات تعمل على بناء المجموعة كفريق ، ومن ناحية أخرى ، يمكن تشكيل مجموعات طويلة الأجل للقيام بأعمال تتم خلال فصل أو سنة دراسية ، وتشكل مجموعات وقتية غير دائمة للقيام بمهام عاجلة لها علاقة بمهمة ، أو نشاط معين خلال حصة خاصة .

كيفية إنهاء المعلمة المجموعات : عندما تقوم مجموعة بانجاز الأعمـــــال الموكلة لها ، تقوم عضوة من كل مجمــــــــــــوعة بإجمـــال
) تلخيص ) ما تعلمنه ، وتشير إلى الفوائد التي اكتسبنها من الأنشطة ، والمهام التي قمن بها ، وعن عمليات التعلُّم التي مررن بها ، ولا بد من القيام بنوع النشاط الختامي الذي يُمكِّن عضوات المجموعات من تبادل الشكر على المساعدة والعون الذي قدمنه لبعضهن ، ويمكن إبراز ما تم إنجازه في نشرات خاصة لتعزيز مفهوم تحقيق الذات .
.نسبة الوقت المخصص للتعلم التعاوني من وقت الحصص الصفية : ليس من الضروري أن تخصص الحصص الصفية جميعها للعمل التعاوني في مجموعات ، ولا بد من أن يتخلل عمل المجموعات أعمالاً أخرى تقوم بها المعلمات كأن تقدمن عرضاً ، أو توضيحاً قصيراً ، أو القيام ببعض الأعمال المنفردة من الطالبات
ثالثاً : أسلوب العمل وتوزيع المهام


يتطلب ذلك من المعلمة أن :

1.تحدد عدد عضوات كل مجموعة ويُفضَّل البدء بتلميذتين ثم يزداد العدد تدريجياً إلى (6) تلميذات على ألا يزيد عدد المجموعة عن (6) ويتم اختيار تلميذات المجموعة من فئات مختلفة من حيث قدراتهن ومستوياتهن

2.تُعِد بيئة التعلم ( تنظيم المقاعد في الصف حسب التخطيط للتعلُّم التعاوني (

3.تحدد دور كل تلميذة في المجموعة ثم تشرح المسؤوليات ومن هذه الأدوار:

1.القائدة : دورها شرح المهمة أو المطلوب وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع .
2.الكاتبة : تقوم بتسجيل كل ما تتوصل إليه المجموعة من إجابات في ورقة العمل بخط واضح ومنسق وصياغة منظمة للجمل والعبارات .
3.المشجِّعة : تقوم بتعزيز وتشجيع المجموعة على إنجاز المهمة كما يمكن أن تقوم باحتساب النقط التي تقررها المعلمة لصالح المجموعة .
القارئة : تقرأ الإجابة قراءة صحيحة وبطلاقة وتعبِّر عما توصَّلت إليه المجموعة من معلومات ومفاهيم وحقائق وأراء .
لكي تتقن التلميذة أداء الدور الذي كُلفت به من قبل المعلمة وتكتسب مهاراته يجب على المعلمة :

1.شرح الدور المطلوب من كل تلميذة .
2.المتابعة المستمرة لأداء كل تلميذة في المجموعة وملاحظة ذلك أثناء العمل التعاوني والتوجيه حتى يستقيم الأمر .

استخدام لوحة الملاحظات وتسجيل نقاط القوة والضعف في أداء المهمات أثناء الدرس ثم التعزيز لعمل المجموعة في نهاية الحصة .


رابعاً : تحديد السلوك التعاوني الاجتماعي الذي ترغب المعلمة في التركيز عليه


تقوم المعلمة من خلال إعدادها للدروس التدرج مع التلميذات في اكتساب المهارات التعاونية وذلك بتخصيص عدد من السلوكيات في كل درس تركز عليها المعلمة من حيث :


1.شرحها للتلميذات ( الأقوال والأفعال ) .
2.بيان أهميتها وأثرها في شخصية التلميذة وفي تعاملها مع الأخريات .
3.إعطاء أمثلة بسيطة من واقعها تُجسِّد المفهوم .
4.استغلال جميع المواقف الصفية لتطبيق هذا السلوك .
5.تعزيز التلميذة التي تفاعلت وتجاوبت بتطبيق قواعد السلوك من ذلك مثلاً :
•الاستماع الجيد لآراء الأخريات .
•عدم المقاطعة .
•احترام آراء الأخريات .

ويُسجَّل ذلك عند إعداد الدرس بعنوان مهارات تعاونية وفي كل درس تتابع ملاحظة جميع المهارات والسلوكيات التي سبق التدريب عليها حتى يصبح السلوك عادة .


خامساً : إعداد لوحة الملاحظات ووسائل التعزيز

تُعد المعلمة لوحة ملاحظات تثبت أمام التلميذات يتم فيها تقييم عمل المجموعات من حيث أداء الأدوار والمهارات التعاونية .

المجموعات أداء القائدة
أداء الكاتبة
أداء المشجعة
تعاون عضوات المجموعة
المناقشة بهدوء
الإنجاز في العمل

الاستماع لآراء الأخريات



يمكن تصميم المعلمة للبطاقة بحيث تجعل جزء العناوين جيـــــوب ، مما يمكّنها تغيير مسمى السلوك الذي ترغب في ملاحظته وتقويمه وفق ما تم تخطيـــــــطه للدرس .
و يشمل التعزيز المجموعات والعضوات بأن تخصص وسيلة لتعزيز المجموعة وأخرى للتلميذات المتميزات في أدائهن ثم تضاف مشاركتهن لنقاط المجموعة .

سابعاً : التهيئة


وتتضمن التهيئة الجوانب التالية :

أولاً : التهيئة للتعلُّم التعاوني وذلك بإعطاء فكرة عن أهمية التعلُّم التعاوني ومهاراته وشعاراته .

ثانياً : تهيئة التلميذات لأداء الأدوار وذلك بتوضيح دور كل عضوه أو التذكير باستمرار المهام المطلوبة من المجموعات .

ثالثا: تهيئة الفصل حسب التخطيط للمجموعات .

رابعاً : التهيئة لموضوع الدرس .

خامساً : تهيئة التلميذات للإجابة على أوراق العمل وذلك بإعطاء فكرة عن المطلوب وقد يتطلب ذلك عرض فيلم أو تشغيل كاسيت أو شرح لقاعدة أو إجراء تجربة.

الأســـم:هيـــــــــــلا الحربي

smsm يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم من خلال هذه المشاركة معلومات هامة جداً عن التعلم التعاوني ، وهذه المعلومات تم تلخيصها من أحد البحوث التي تم نشرها في مجلة ( رسالة الخليج العربي ) في العدد 80 ، حيث يحمل هذا البحث العنوان التالي ( أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب العلوم في المرحلة الجامعية ) والذي قام به د. عبد العزيز بن سعود العمر وهي دراسة تجريبية استفاض فيها الباحث بمعلومات حديثة وهامة جداً عن التعلم التعاوني إضافة إلى ذكر تجارب كثيرة في هذا المجال ، كما قام بتجريب هذا النوع من التعلم على طلابه في كلية المعلمين بالرياض .وهنا حاولت أن أوجز لكم أهم ما تم ذكره من معلومات عن التعلم التعاوني ، وللجميع الرجوع إلى أصل البحث المنشور في المجلة على الرابط التالي http://www.abegs.org/trbih/80/2.htm وذلك بهدف الأمانة العلمية وللرجوع إلى كل المعلومات الهامة التي أوردها الباحث ، وما تم تلخيصه في هذه المشاركة يخص التعلم التعاوني وما ورد فيه من معلومات هامة .أصبح التربويون في القرن الحادي والعشرين يعتنون بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحقيق تعلم أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن المعلم من تقديم درس أفضل.ولقد نجم عن هذا التبدل في التوجه حدوث انتقال من الأنشطة التعليمية التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمناقشة، التي يقودها عادة المعلم ، إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب نفسه ، مثل أسلوب حل المشكلات أو التعلم التعاوني ( Cooperative Learning) . أحد أهم مسلمات التعلم التعاوني تفترض أنه لكي يحقق الطلاب أعظم عوائد ممكنة في تحصيلهم الدراسي فيجب ألا يسمح لهم أن يكونوا فقط متلقين سلبيين، يجب حث كل الطلاب على المشاركة الفاعلة في التعلم ليتفاعلوا مع زملائهم ويشرحوا لهم ما تعلموه ويستمعوا لوجهات نظرهم، ويشجع ويدعم بعضهم البعض ، إن أحسن إجابة للسؤال " ما أفضل طريقة للتدريس؟ " هي : أن الأمر يعتمد على هدف الدرس، نوعية الطلاب، والمعلم. لكن أفضل إجــابة تلي ذلك هي "دع الطلاب يعلم بعضهم البعض" . "يدرك الطلاب الذين يشاركون في التعلم التعاوني مدى تحسن تحصيلهم الدراسي وارتقاء فهمهم للمحتوى . كما تنمو لديهم القدرة على استيعاب المعرفة التي تتطلب مستوى عاليا من التفكير، إضافة إلى نمو مقدرتهم على تذكر المعلومات لفترة أطول" . إن ممارسة التعلم التعاوني في المدارس يجب أن تجد دعما من الناحية النظرية والتجريبية.فمن الناحية النظرية يتوافق هذا الأسلوب مع فرضيات كل من نظرية الحوافز ونماذج النمو الفكري (Cognitive Development) للتعلم (Slavin 1990 ). نظريات الحوافز تربط بين المكافأة والنتائج الإيجابية للتعلم التعاوني. فتحقيق الأهداف الشخصية يفرض على الطلاب مساعدة المجموعة لتحقق النجاح. إن أهداف التعلم التعاوني توجد مناخا ملائما يشجع الطلاب على إنجاز أعمال أكاديمية جيدة.أما من الناحية التجريبية فقد حظي أسلوب التعلم التعاوني بدراسات عديدة .التعلم التعاوني هو أسلوب تعلمي قليل الحدوث في التعليم العام ، وهو عموما يفضي إلى مكاسب أكاديمية واجتماعية ومهارية ، كما أنه يسهم في مساعدة الطالب على بناء اتجاهات إيجابية نحو التعلم والمادة التعليمية .كما أظهرت مراجعات أخرى للبحوث أن التعلم التعاوني له فاعليته كأسلوب تدريسي. فقد أظهرت مراجعة لستين دراسة الأثر الإيجابي الواضح للتعلم التعاوني على التحصيل: اثنان وسبعون في المائة من المقارنات كانت إيجابية، في حين تبين أن اثنتي عشرة في المائة من المقارنات كانت لصالح المجموعات التجريبية التي لم تطبق التعلم التعاوني.كما توصل إلى نتائج مماثلة عندما مراجعة لمجموعة من الدراسات عن التعلم التعاوني والتحصيل في المرحلة الثانوية.التعـلم التعـاوني :ما مفهوم التعلم التعاوني؟ ، ما سمات التعلم التعاوني؟ ، ما أهم عناصر التعلم التعاوني ؟، ثم كيف يمكن التفريق بين ما هو تعلم تعاوني وما هو خلاف ذلك؟ إجابات هذه الأسئلة سوف ترد ضمن العرض التالي الذي يحدد التعليم التعاوني مفهوما وممارسة.أولا : تعريف التعليم التعاوني:يعرف التعليم التعاوني على أنه "استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن". ويعرف التعليم التعاوني بأنه " استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك". وفي إطار وصف التعلم التعاوني يشار إلى أن الطلاب يشعرون أحيانا بالعجز أو باليأس و بالإحباط، وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فإن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الأمل ويجعلهم يشعرون أنهم أكثر قدرة والتزاما نحو عملهم . وفي هذا الشأن يشير كثير من التربويين إلى أن الموقف التعليمي لا بد أن يصبغ بطابع تعاوني حيث يقول أحدهم " إذا أريد للفصول أن تكون أماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض ، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد أن يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني .ويقدم لنا "دورا " وآخرين التعريف التالي ضمن ورقته المقدمة للمؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للبحث في مجال تدريس العلوم : " التعلم التعاوني هو بيئة تعلم صفية تتضمن مجموعات صغيرة من الطلاب المتباينين في قدراتهم ينفذون مهام تعليمية، وينشدون المساعدة من بعضهم البعض، ويتخذون قراراهم بالإجماع" ثانيا: عناصر التعليم التعاوني يعتقد البعض أن التعلم التعاوني بسيط وسهل التنفيذ . بل إن كثيراً ممن يعتقدون أنهم يستخدمون التعلم التعاوني هم في الواقع يفتقدون لجوهره .هناك فرق جوهري بين وضع الطلاب في مجموعات ليتعلموا وبين صياغة موقف تعليمي تعاوني يسهم فيه الطلاب جميعا بمشاركاتهم الإيجابية . التعلم التعاوني لا يعني أن يجلس الطلاب بجانب بعضهم البعض على نفس الطاولة ليتحدثوا مع بعضهم وكل منهم يعمل لإنجاز المهمة المكلف بها . التعلم التعاوني لا يعني تكليف الطلاب بتنفيذ مهمة محددة مع إشعارهم بأن على أولئك الذين ينتهون أولا مساعدة زملائهم الأقل إنجازا . التعلم التعاوني لا يعني تكليف مجموعة من الطلاب بتنفيذ تقرير ينجزه طالب واحد في حين تكتفي بقية الطلاب بوضع أسمائهم على المنتج النهائي . التعلم التعاوني أبعد من أن يكون مجرد طلاب متقاربين مكانيا من بعضهم يقتسمون المصادر ويتحاورون ويساعد بعضهم البعض . على أهمية كل ذلك في التعلم التعاوني ؛ لكي يكون الموقف التعليمي تعليما تعاونيا يجب أن تتوفر به العناصر التالية :-- المشاركة الإيجابية بين الطلاب:يجب أن يشعر جميع أعضاء المجموعة بارتباطهم حيال نجاح وفشل شركائهم. وما لم يشعر الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا جميعا أو ينجو جميعا فلا يمكن أن يوصف الدرس بأنه "تعاونيا".ليكون الموقف التعليمي تعاونيا يجب أن يدرك الطلاب أنهم يشاركون إيجابيا زملاءهم في مجموعتهم التعليمية. المشاركة الإيجابية تشجع الطلاب على مراقبة زملاءهم في المجموعة ومساعدتهم ليحققوا تقدما تعليميا .- التفاعل المعزز : يقصد بالتفاعل المعزز قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة . ويشمل ذلك أيضا تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم بأقصى كفاءة ممكنة وتقديم تغذية راجعة فيما بينهم . - إحساس الفرد بالمسئولية : -إحساس الفرد بمسئوليته تجاه أفراد المجموعة: وهو ما يعني استشعار الفرد مسئولية تعلمه وحرصه على إنجاز المهمة الموكلة إليه إضافة تقديم ما يمكنه لمساعدة زملائه في المجموعة. الأفراد هنا لا يستشعرون مسئوليتهم أمام المعلم فقط بل وأمام رفاقهم .- المهارات الاجتماعية: إن وضع طلاب غير ماهرين اجتماعيا ضمن مجموعة تعلم ومطالبتهم بالتعاون مع زملائهم لن يحقق نجاحا يذكر. يجب أن يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعة والمهارات الاجتماعية اللازمة لإقامة مستوى راقٍ من التعاون والحوار، وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.- تفاعل المجموعة : (Group Processing)إذا كان للطلاب في مجموعات التعلم التعاونية أن يحققوا إنجازا فيجب أن يعملوا مع بعضهم بأقصى كفاءة ممكنة. يتطلب التعلم التعاوني أن يتأمل أفراد المجموعة فيما إذا كان ما اتخذوه من إجراءات كان مفيدا أم لا . الهدف هو تطوير فاعلية إسهام الأعضاء في الجهد التعاوني لتحقيق أهداف المجموعة. بعد أن تعرفنا على أهم عناصر ومكونات الموقف التعليمي التعاوني نعود الآن ونعرف بشكل موسع التعلم التعاوني. التعلم التعاوني هو علاقة بين مجموعة من الطلاب ، وتتطلب تلك العلاقة المشاركة الإيجابية ( إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجو سويا)، والمسئولية الفردية (على كل فرد أن يتعلم ويساهم في تعلم المجموعة)، مهارات اجتماعية (التواصل مع غيره والثقة و قيادة المجموعة و اتخاذ القرار والتوفيق بين وجهات النظر المتباينة)، وأخيرا، التفاعل البناء والمباشر مع الآخرين (التأمل في مستوى أداء الفريق وإمكانية تحسين هذا الأداء مستقبلا) .ثالثا: الفرق بين التعلم الجماعي التقليدي والتعلم التعاوني: يوجد عدد من الفروق بين التعلم الجماعي النمطي الذي يظهر عادة في الفصول والتعلم التعاوني . يمكن إيجاز هذه الفروق كما يلي:1- التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين أعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية . وتبنى أهداف التعلم التعاوني بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم وأداء كل أعضاء المجموعة.2- في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئولية كل عضو في المجموعة تجاه بقية الأعضاء. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن أداء المجموعة عموما. 3- مجموعة التعلم التعاوني يتباين أعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية، في حين تكون أعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات .4- في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية، أما في مجموعة التعلم التقليدية فالقائد يتم تعيينه وهو المسئول عن مجموعته.5- مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو إلى الحد الأقصى إضافة إلى الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء . في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب فقط نحو إكمال المهمة المكلفين بها.6- في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعية التي يحتاجون إليها ( القيادة، بناء الثقة، مهارات الاتصال، فن حل خلافات وجهات النظر ) ، أما في التعلم التقليدي فإن مثل هذه المهارات يفترض وجودها عند الطلاب ـ وهو غالبا غير صحيح ـ. 7- في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ، ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعة تغذية راجعة حول أدائها. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.8- في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الإجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعلية عملها ، في حين لا ينال مثل هذا الأمر اهتمام المعلم في مجموعات التعلم التقليدية.رابعا : مكاسب التعلم التعاوني : هناك عدداً من الفوائد التي تبث تجريبيا تحققها عند استخدام التعلم التعاوني . هذه الفوائد هي كما يلي:1- ارتفاع معدلات تحصيل الطلاب وكذلك زيادة القدرة على التذكر .2- تحسن قدرات التفكير عند الطلاب .3- زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .4- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب .5- تحسن اتجاهات الطلاب نحو المنهج، التعلم ، والمدرسة .6- زيادة في ثقة الطالب بذاته .7- انخفاض المشكلات السلوكية بين الطلاب .8- نمو مهارات التعاون مع غيرهم خامسا : توزيع الأدوار في التعلم التعاوني:في التعلم التعاوني يسند لكل عضو مجموعة دورا محددا . هذه الأدوار توزع ليكمل بعضها بعضاً، ومن الأفضل أن يقوم المعلم نفسه بتوزيع الأدوار على الطلاب (Learning Group) بدلا من ترك الأمر للطلاب . (Social Group). ومن أمثلة تلك الأدوار ما يلي:1- القيادي (Leader) ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع.2- المسجل ( Recorder ) : ويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل إليه المجموعة من نتائج ونسخ التقرير النهائي .3- الباحث ( Researcher ) : ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج إليها المجموعة .سادسا : تقدير الدرجات في مواقف التعلم التنافسية:هناك طرق متعددة لاستخدام الدرجات كوسيلة للتقويم داخل موقف التعلم التعاوني. وغالبا ما يحصل كل عضو مجموعة على درجة تعادل متوسط درجات مجموعته والذي يتم احتسابه بقسمة مجموع درجات أفراد المجموعة على عدد أفرادها. وجدير بالملاحظة أن عملية اختبار الطلاب في التعلم التعاوني تتم دائما بشكل فردي .عدد أعضاء المجموعة التعاونية : أن عدد أعضاء المجموعة التعاونية المفضل يجب أن يكون من اثنين إلى ستة، وترى (Kathleen 1994) أن هذا العدد يجب أن يكون من أربعة إلى ستة.أما (Smith and Hinckley 1991) فيوصيان بأن يكون هذا العدد ثلاثة.والنصيحة التي يسديها (Johnson & Johnson 1987) للمعلم المبتدئ هي أنه يجب أن يبدأ العمل مع مجموعات حجمها فردان أو ثلاثة. وعندما يصبح المعلم (والطالب) أكثر خبرة ومهارة فإنه يستطيع أن يدير مجموعات أكبر حجما. ومما يجدر ذكره أن أقصى حجم للمجموعات التعاونية هو ستة أفراد، وأي زيادة عن هذا العدد سوف يصاحبها العديد من المشكلات. وأيا كان حجم مجموعة العمل فيجب أن تتاح الفرصة أمام كل فرد ليتحدث ، كما يجب التنسيق بين أعمال أعضاء المجموعة لكي يصل الجميع إلى الإجماع والتعاون. وهذا لن يحدث ما لم يتعلم الطلاب مهارات العمل التعاونيوعند بناء موقف تعلمي تعاوني فيفضل أن يكون أعضاء المجموعة التعاونية متنوعين في الخبرة والقدرة والمهارة (رفعت بهجت 1998).وعلى وجه العموم يفضل أن تتضمن مجموعة التعلم طلابا ذوي قدرات عالية، وطلاباً ذوي قدرات متوسطة، وطلاباً ذوي قدرات منخفضة في الوقت نفسه.هذا التنوع في القدرات سوف يتيح مجالا أوسع للتفاعل بين الطلاب .سابعا : أنماط التعلم :بشكل عام هناك ثلاثة بنى أو أنماط رئيسة من أساليب التعلم. (Jensen 1996) أولا: التعلم التنافسي، وهنا يعمل الطلاب ضد بعضهم البعض، فنجاح أو فشل طالب يتناسب عكسيا مع نجاح أو فشل طالب آخر. في هذه البيئة التعلمية لا يجد الطالب سببا جوهريا يدعوه لمساعدة زميله.وطبقا لهذا النمط من التعلم يتم تصحيح أعمال الطلاب وفقا للمنحنى، حيث تنسب درجات الطلاب لأفضل طالب في الفصل . ثانيا: التعلم الفردي، وفي هذا النمط من التعلم يعمل الطلاب فرادى بقليل من التفاعل بينهم، كما أن نجاح أو فشل أي طالب مستقل عن نجاح أو فشل طالب آخر.هنا يتم تقويم الطالب وفق معيار معد مسبقا (كل من يحصل على 90% فما فوق يحصل على تقدير ممتاز، مثلا) .أما النمط الثالث من التعلم، وهو النمط الأقل شيوعا فهو التعلم التعاوني، وفي هذا النمط يعتمد نجاح أو فشل الطالب على نجاح أو فشل زملائه .معظم الدراسات المتعلقة بالتعلم التعاوني تم تنفيذها في مراحل التعليم العام . الطريقة المنشارية الترددية أحد طرائق التعلم التعاوني : أحد طرائق التعلم التعاوني تسمى الطريقة المنشارية الترددية (Jigsaw) وتتضح هذه الطريقة بصورة جلية من خلال معرفتنا بهذه الدراسة : - حيث استخدم (Dori et. Al. 1995)هذه الطريقة للتعرف على أثر التعلم التعاوني على تعلم مفاهيم الأحياء (الخلية) مقارنة بالطريقة التقليدية.استخدم الباحثون عينة مكونة من فصلين (112 طالباً) للمجموعة التجريبية، ومثلها للمجموعة الضابطة. تم تقسيم المجموعة التجريبية إلى مجموعات صغيرة متباينة القدرات(Heterogeneous) وحدد عدد أعضاء كل منها بخمسة طلاب . وأسند إلى كل طالب في المجموعة التجريبية مهمة تقديم أحد موضوعات الدرس الخمسة إلى أعضاء مجموعته وتعلم الموضوعات الأربعة الأخرى من زملائه.أظهرت نتائج هذه الدراسة أنه على الرغم من أن أداء المجموعة الضابطة كان أفضل على الاختبار القبلي إلا إن نتيجة الاختبار البعدي بينت أن مقدار الكسب للمجموعة التجريبية كان أعلى وبدلالة إحصائية من المجموعة الضابطة.أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جرَاها ويختصم ....

كما ذكر الدكتور صالح المقبل عن التعلم التعاوني :

التعلم التعاوني

- المفهوم

التعلم التعاوني هو التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (2-6 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية، ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم وتحقيق الهدف التعليمي المشترك. ويقوم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم أفراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة إليهم. وتتميز المجموعات التعليمية التعاونية عن غيرها من أنواع المجموعات بسمات وعناصر أساسية نناقشها فيما يلي، فليس كل مجموعة هي مجموعة تعاونية، فمجرد وضع الطلاب في مجموعة ليعملوا معاً لا يجعل منهم مجموعة تعاونية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

-العناصر الأساسية للتعلم التعاوني

1-الاعتماد المتبادل الايجابي

يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً. ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع أعضاء المجموعة. كذلك يمكن من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار. كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين أفراد المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

2-المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية

كل عضو من أعضاء المجموعة مسئول بالإسهام بنصيبه في العمل والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بايجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين. كما أن المجموعة مسئولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها. وعندما يقيم أداء كل طالب في المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسؤولية الفردية. كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختبارهم شفوياً إلى جانب إعطاء اختبارات فردية للطلاب، والطلب منهم كتابة وصف للعمل أو أداء أعمال معينه كل بمفرده ثم إحضارها للمجموعة.ولكي يتحقق الهدف من التعلم التعاوني على أعضاء المجموعة مساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء أفضل في المستقبل كأفراد (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

3- التفاعل المعزز وجهاً لوجه

يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة. والاشتراك في استخدام مصادر التعلم وتشجيع كل فرد للأخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصي نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك. ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظي الذي يحدث بين افراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوي (جونسون وجونسون وهولبك، 1995). "ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة مثل: تطوير التفاعل اللفظي في الصف، وتطوير التفاعلات الإيجابية بين الطلاب التي تؤثر إيجابياً على المردود التربوي (جونسون وجونسون، ص. 33، 1998)."

4- المهارات البينشخصية والزمرية

في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الأكاديمية إلى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

5- معالجة عمل المجموعة

يناقش ويحلل أفراد المجموعة مدى نجاحهم في تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم. ومن خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل يتخذ أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

أنواع التعلم التعاوني

1- المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية

المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة أسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتمو بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم. وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلائم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 9:1، 1995)."

2- المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية

المجموعات التعلمية التعاونية غي الرسمية تعرف "بأنها محموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصه صفية واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشرالذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق للحصة (جونسون وجونسون وهولبك، ص ص. 9:1-10:1، 1995)."

3- المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية

المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 10:1، 1995).

دور المعلم في التعلم التعاوني

دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم ان يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية. ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعلمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة. وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع. ويشتمل دور المعلم في المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية على خمسة أجزاء وهي (جونسون وجونسون وهولبك، 1995):

1- اتخاذ القرارات

- تحديد الأهداف التعليمية والأكاديمية

على المعلم أن يحدد المهارات التعاونية والمهام الأكاديمية التي يريد أن يحققها الطلاب في نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة. وعليه أن يبدأ بالمهارات والمهمات السهلة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تقرير عدد أعضاء المجموعة

يقرر المعلم عدد الطلاب في المجموعة الواحدة، والى أن يتقن الطلاب مهارات التعاون على المعلم أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة ثم يبدأ بزيادة العدد حين يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة الواحدة(جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تعيين الطلاب في مجموعات

يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً. على أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة. فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الأكاديمية مختلفة أيضاً(جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- ترتيب غرفة الصف

لكي يكون التواصل البصري سهلاً، على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- التخطيط للمواد التعليمية

عندما يشترك طلاب المجموعة الواحدة في مصدر تعلم واحد أو تتوزع أجزاء المصدر الواحد-إن أمكن- بين طلاب المجموعة الواحدة يتحقق هدف من أهداف التعلم التعاوني. لذلك يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك بها كل أفراد المجموعة أو يجزء المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة بحيث يتعلم كل طالب جزء ويعلمه بقية المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تعيين الأدوار لضمان الاعتماد المتبادل

تعيين الأدوار بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الايجابي بينهم. فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً حيث كل طالب يسهم بدوره كأن يكون قارئ أو مسجل أو مسئول عن المواد وهكذا (جونسون وجونسون وهولبك،1995).

2- إعداد الدروس

- شرح المهمة الأكاديمية

يتمثل دور المعلم بالإعداد للدرس التعاوني، وعليه توضيح الأهداف في بداية الدرس وشرح المهمة الأكاديمية للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهم أدائه. ويعرف المعلم المفاهيم الأساسية ويربطها مع خبراتهم السابقة. ويشرح المعلم إجراءات الدرس ويضرب الأمثلة ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- بناء الاعتماد المتبادل الايجابي

الاعتماد المتبادل الايجابي من أهم أسس التعلم التعاوني فبدونه لا يوجد تعلم تعاوني. وعلى المعلم شرح وتوضيح أن على الطلاب أن يفكروا بشكل تعاوني وليس فردي، ويشعرهم بأنهم يحتاجون إلى بعضهم البعض. فيشرح لهم مهماتهم الثلاث لضمان الاعتماد المتبادل الإيجابي وهي: مسؤولية كل فرد لتعلم المادة المسندة إليه، ومسؤولية التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة تعلموا ما أسند إليهم من مهام، ومسؤولية التأكد من تعلم جميع طلاب الصف لمهامهم بنجاح. والاعتماد المتبادل الإيجابي يكون عن طريق تحقيق الهدف المشترك، و الحصول على المكافأة المشتركة، والمشاركة باستخدام المصادر والأدوات، وتشجيع أفراد المجموعة بعضهم البعض (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- بناء المسؤولية الفردية

يجب أن يشعر كل فرد من أفراد المجموعة بمسؤوليته الفردية لتعلم المهام والمهارات الأكاديمية المسندة للمجموعة. كما أن عليه مساعدة أعضاء المجموعة الآخرين والتعاون والتفاعل معهم ايجابياً. ويتم التأكد من قيام الأفراد بمسؤولياتهم عن طريق اختيار أعضاء المجموعة عشوائيا ليشرحوا الإجابات، وإعطاء اختبارات تدريبية فردية، والطلب من الأفراد بأن يحرروا الأعمال الكتابية لبعضهم البعض، وأن يعلموا بقية أفراد المجموعة ما تعلموه، واستخدام ما تعلموه في مواقف مختلفة(جونسون وجونسون وهولبك،1995).

- بناء التعاون بين المجموعات

من مهام المعلم أيضاً، تعميم النتائج الإيجابية للتعلم التعاوني على الصف بأكمله. وعلى المعلم بناء التعاون بين المجموعات في الصف الواحد عن طريق وضع أهداف للصف بأكمله إضافة للأهداف الفردية والزمرية، وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق تم وضعه مسبقاً. كذلك عندما تنتهي مجموعة ما من عملها يطلب المعلم من المجموعة البحث عن مجموعة أخرى انجزت عملها ومقارنة نتائجها وإجاباتها بما توصلت إليه المجموعة الأخرى. ومن الممكن أيضاً الطلب من المجموعة التي انهت مهامة البحث عن مجموعة لم تنه عملها بعد ومساعدتها لإنجاز مهامها (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- شرح محكات النجاح

يبني المعلم ادوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع. فالطلاب يحتاجون معرفة مستوى الأداء المطلوب المتوقع منهم. فالمعلم قد يضع محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء. فمثلاً من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85%. كذلك من الممكن وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي، أو الحصة الماضية، وهكذا. وقد يضع المعلم المحك "أن يظهر جميع أفراد المجموعة إتقانهم للمادة، ومن الأفضل تحديد مستوى الإتقان، كأن يكون بنسبة 95% أو أكثر (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تحديد الأنماط السلوكية المتوقعة

على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية. فهناك أنماط سلوكية ابتدائية مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور. وعندما تبدأ المجموعة بالعمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة ما يلي:

(1) شرح كيفية الحصول على الإجابة.

(2) ربط ما يتعلمه حالياً بخبراته السابقة.

(3) فهم المادة والموافقة على ما يطرح من إجابات.

(4) تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل.

(5) يستمع جيداً لبقية أفراد المجموعة.

(6) لا يغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً.

(7) يتقد الأفكار وليس الأشخاص(جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تعليم المهارات التعاونية

على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات. يختار المعلم إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجونها ويعرفها بوضوح ثم يطلب من الطلاب عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجع الطلاب على استخدامها كل مارأى سلوك يدل على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية. وهكذا يعلم مهارة أخرى ويلاحظ السلوك الدال عليها ويمتدح الطلاب على أداءها، مع الأخذ بعين الاعتبار التشجيع، وطلب المساعدة، والتلخيص، والفهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

3- التفقد والتدخل

- ترتيب التفاعل وجهاً لوجه

على المعلم أن يتأكد من أنماط التفاعل والتبادل اللفظي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال وجود التلخيص الشفوي، وتبادل الشرح والتوضيح(جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تفقد سلوك الطلاب

يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء انشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض وفيما إذا كانوا قد فهموا ما أوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات. ويقوم المعلم على ضوء ذلك بإعطاء تغذية راجعة وتشجيع الاستخدام الجيد للمهارات وإتقان المهام الأكاديمية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تقديم المساعدة لأداء المهمة

على ضوء ما يلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب وعند إحساسه بوجود مضكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- التدخل لتعليم المهارات التعاونية

في حال وجود مشكلة لدى الطلاب في التفاعل فيما بينهم، يستطيع المعلم أن يتدخل بأن يقترح إجراءات أكثر فاعلية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

4- التقييم والمعالجة

v تقييم تعلم الطلاب

يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجوعة على أساس التقييم المحكي المرجع. كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام. وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع افراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن(جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- معالجة عمل المجموعة

يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية. وعلى المعلم تشجيع الطلاب أفراداً أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكمله على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل أفضل. كما على المعلم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

- تقديم غلقاً للنشاط

يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم. كما يشجع الطلاب على طرح الأسئلة على المعلم. وفي نهاية الدرس يجب أن يكون الطلاب قادرين على تلخيص ما تعلموه ومعرفة المواقف التعلمية المستقبلية التي يستخدمون فيها ما تعلموه (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

ميزات التعلم التعاوني

أثبتت الدراسات والأبحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي:

(1) رفع التحصيل الأكاديمي

(2) التذكر لفترة أطول

(3) استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي

(4) زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين

(5) زيادة الدافعية الداخلية

(6) زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة

(7) تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة

(8) تكوين مواقف أفضل تجاه المعلمين

(9) احترام أعلى للذات

(10) مساندة اجتماعية أكبر

(11) زيادة التوافق النفسي الإيجابي

(12) زيادة السلوكات التي تركز على العمل

(13) اكتساب مهارات تعاونية أكثر (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).

سلبيات التعلم التعاوني

لم اعثر بعد على سلبية للتعلم التعاوني.

عوائق التعلم التعاوني

من عوائق التعلم التعاوني ما يلي:

(1) عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني حيث يفضل جونسون وجونسون وهولبك (1995) "فترة ثلاث سنوات لتدريب المعلم على كيفية استخدام التعلم التعاوني بشكل فاعل (ص. 15:1)."

(2) ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد (المقبل، 2000)، يضاف إلى ذلك نوع أثاث الفصل من الكراسي والطاولات.

مراجع عربية ينصح بها في التعلم التعاوني

جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون. (1995). التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع.

جونسون، ديفيد و جونسون، روجر. (1998). التعلم الجماعي والفردي. (ترجمة) رفعت محمود بهجات. القاهرة: عالم الكتب.

عبد الحميد، جابر. (1999). استراتيجيات التدريس والتعلم. القاهرة: دار الفكر العربي. (الفصل الثاني: التعلم التعاوني).

الخلاصة

هناك ثلاثة أنواع من التعلم ذات أهداف وأساليب تعلم وطرق تدريس وتقويم مختلفة. التعلم الفردي ويستخدم لتحقيق أهداف خاصة بالطالب حسب قدراته واحتياجاته ويستخدم التقويم محكي المرجع لقياس أداء الطالب. والتعليم التنافسي هدفها تصنيف الطلاب من الأفضل إلى الأسوأ تحصيلاً ويستخدم التقويم معياري المرجع لتصنيف الطلاب حسب المنحنى الطبيعي. والتعلم التعاوني ويشمل تعلم مهارات تعاونية واجتماعية إلى جانب المهام الأكاديمية ويستخدم التقويم المحكي المرجع لقياس مدى إتقان الطلاب للمهارات التعاونية والمهام الأكاديمية. وقد أثبتت الدراسات التجريبية والنظرية تفوق الطلاب أكاديمياً حينما يعملون في مجموعات تعاونية مقارنة بالتعلم الفردي والتعلم التنافسي. وعلى كل هنالك بعض العوائق لاستخدام التعلم التعاوني يجب تذليلها حتى نحصل على النتائج المرجوة للتعلم. ومن أهم العوائق من وجهة نظري عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي على استخدام التعلم التعاوني. حيث أن هذا النوع من التعلم يتطلب مهارات وقدرات يمكن أن يتقنها المعلم بعد التدريب والاستخدام المتكرر لهذا النوع من التعلم. كذلك أثبتت الدراسات أن ضيق الصفوف الدراسية و كثرة أعداد الطلاب في الفصل من عوائق استخدام التعلم التعاوني.

المراجع

جونسون، ديفيد و جونسون،


إعداد /

د . عبد الله المقبل
روجر و هولبك، إديث جونسون. (1995). التعلم التعاوني. ترجمة مدارس الظهران الأهلية. الظهران، السعودية: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع.

المقبل، عبدالله. (2000). اثر برنامج تحسين أداء المعلم على تدريس رياضيات الصفوف 7-12 من حيث المنهج والتقنية والتقويم. (اطروحة دكتوراة غير منشورة، جامعة أوهايو، 2000).

جونسون، ديفيد و جونسون، روجر. (998). التعلم الجماعي والفردي: التعاون والتنافس والفردية. (ترجمة) رفعت محمود بهجت. القاهرة، مصر: عالم الكتب.

الخلايلة، عبدالكريم و اللبابيدي، عفاف. (1990). طرق تعليم التفكير للأطفال. الأردن، عمان: دار الفكر.

كما ذكر في مصدر آخر :
- التعليم التعاوني :
نظراً لأهمية التعلم التعاوني وإمكانية تطبيقه في مراكز مصادر التعلم التي قامت وزارة التربية والتعليم مشكورة بتأسيسها في مدارسنا ، ولا زالت تؤسسها تباعاً . ونعلم أن المدارس الرائدة تركز على هذا النوع من التعلم لذا فإن مراكز مصادر التعلم أصبحت ضرورة خاصة لتلك المدارس التي انضمت للمدارس الرائدة في المملكة ، ليس هذا فحسب بل إنها ضرورة لكل مدارسنا .
ونظراً لذلك فإن هذا النوع من التعلم كتب عنه الكثير في الميدان التربوي ، ومن الصعوبة القول أن ما سيتم كتابته في هذه المشاركة يغطي هذا الموضوع ، والحقيقة أن ما سيكتب هو مدخل مبسط لفهم هذا النوع من التعلم ، وهو يفي حاجة العاملين في مراكز مصادر التعلم والمعلمين المستخدمين لها كمدخل ، وستكون هناك مشاركات أخرى في هذا الموضوع لتفهم جميع أبعاد التعلم التعاوني .

تعريف التعلم التعاوني :

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات في المدارس :

1) عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .

2) إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم . إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة ؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال لأمة ، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً !!

3) إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ن كما أننا لا نسمح لأحد الطلاب أن يتحمل مسؤولية تعلم طالب آخر .

4) إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه ، فليست كل المجموعات ناجحة في عملها ، ومعظم الكبار مروا بخبرات شخصية سيئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيات غير فاعلة ، ولذا ؛ فإن التعقيد في عمل المجموعات يسبب قلقاً لدى المربين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا ، وعندما يقارن العديد من المربين بين القوة الكامنة في عمل المجموعات التعلمية وبين احتمال الفشل ، فإنهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسكون بالطريقة الانعزالية / الفردية الحالية .

5) إن استخدام المجموعات التعلمية التعاونية يتطلب من التربويين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة ، ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربين .

ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟

إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :

1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-

وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :

أ - وضع أهداف مشتركة .

ب - إعطاء مكافآت مشتركة .

ج - المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )

د - تعيين الأدوار

2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :

المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .

3 ) التفاعل المباشر :

يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .

4 ) معالجة عمل المجموعة :

تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :

أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .

ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .

ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .

فرص التعلم التي ينفرد بها التعلم التعاوني :

1) يمكن المتعلمين من الوصول إلى التعلم ذو المعنى ، فالمتعلمون يثيرون أسئلة ، ويناقشون أفكارا ، ويقعون في أخطاء ، ويتعلمون فن الاستماع ، ويحصلون على نقد بناء فضلا عن أنه يوفر فرص تلخيص ما تعلموه في صورة تقرير .

2) يوفر فرص لضمان نجاح المتعلمين جميعاً ، فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة .

3) يستخدم المتعلمون التفكير المنطقي في مناقشاتهم ، حيث أن الإقناع لا يتم إلا من خلال استخدام التفكير المنطقي .

4) يتعلم المتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه .

مراحل التعلم التعاوني :

يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي :

المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .

وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .

المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .

ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .

المرحلة الثالثة : الإنتاجية .

يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .

المرحلة الرابعة : الإنهاء .

يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .

أشكال التعلم التعاوني :

هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني ، لكنها جميعاً تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصا للعمل معاً في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضا ، وهناك ثلاثة أشكال هامة موضحة بالشكل (1-1) هي:

أ‌) فرق التعلم الجماعية :

وفيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية ويتم من خلال الخطوات التالية :

1- ينظم المعلم التلاميذ في جماعات متعاونة وفقاً لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة ، وتتكون الجماعة الواحدة من ( 2-6 ) أعضاء .

2- يختار الموضوعات الفردية في المشكلة ويحدد الأهداف والمهام ويوزعها على أفراد المجموعة .

3- يحدد المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها .

4- يشترك أفراد كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة لهم .

5- تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات .

2 ) الفرق المتشاركة :

1- وفيها يقسم المتعلمين إلى مجموعات متساوية تماما ، ثم تقسم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءا من الموضوع أو المادة .

2- يطلب من أفراد المجموعة المسئولين عن نفس الجزء من جميع المجموعات الالتقاء معاً في لقاء الخبراء ، يتدارسون الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه .

3- يتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى الدرجات .

3) فرق التعلم معاً :

1- وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد ، حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام ، وفهم المادة داخل الصف وخارجه .

2- تقدم المجموعة تقريراً عن عملها وتتنافس فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها .

3- تقوّم المجموعات بنتائج اختبارات التحصيل وبنوعية التقارير المقدمة .

دور المعلم في التعلم التعاوني :

1) اختيار الموضوع وتحديد الأهداف ، تنظيم الصف وإدارته .

2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة .

3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم .

4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.

5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته .

6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم .

7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة .

8) توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة .

9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .

10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التلاميذ .

11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات .

نموذج تطبيقي لدرس بطريقة التعلم التعاوني

الصف : الثالث الابتدائي الإيمان بالملائكة

الأهداف :

ينتظر من التلميذ أن :

§ يذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

§ يعدد أسماء ثلاثة من الملائكة .

§ يفرق بين الملائكة والناس من حيث الخلق والصفات .

§ يذكر ثلاثة أعمال للملائكة .

§ يكتب جملة عن واجب المسلم نحو الملائكة يعبر فيها عن إيمانه بالملائكة .

التهيئة :

يذكر المعلم تلاميذه بحديث أركان الإسلام ، ثم يسأل عن الركن الثاني من أركان الإيمان، ويعلن أن درس اليوم هو :( الإيمان بالملائكة ) .

أسلوب العمل وتوزيع المهمات :

يقسم المعلم التلاميذ إلى ست مجموعات ،كل مجموعة من خمسة تلاميذ مختلفي المستويات ، يعين لكل مجموعة قائدا ، ويوزع الأدوار عليهم بالطريقة الآتية :

1. المجموعات : (1،3، 5 ) خلق الملائكة وصفاتهم .

وتتحدد مهماتها فيما يأتي :

E ذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

E توضيح الفرق بين الملائكة والناس .

E كتابة جملة على الأقل تعبر عن واجب المسلم نحو الملائكة .

2. المجموعات ( 2، 4، 6) أشهر الملائكة وأعمالهم .

وتتحدد مهماتهم فيما يأتي :

E ذكر ثلاثة أسماء من أسماء الملائكة .

E ذكر جملة على الأقل يعبرون فيها عن إيمانهم بالملائكة .

تنفيذ العمل التعاوني : عشر دقائق .

يشرح المعلم لكل مجموعة المهمة الموكلة إليها ، ويوزع عليهم بطاقات بها تعليمات توضح المطلوب منهم . ويتيح لهم فرصة العمل التعاوني المشترك لمدة عشر دقائق ، ويتابع المعلم ويقدم المساعدات اللازمة .

عرض نتائج العمل التعاوني ومناقشته : عشر دقائق .

تعرض كل مجموعة نتيجة ما توصلت إليه عن طريق المنسق ، ويستمع المعلم باهتمام لكل مجموعة ،ويدون على السبورة العناصر الأساسية للدرس .

التقويم : عشر دقائق .

¨ تقويم العمل التعاوني : ويقدر بدرجة التعاون بين أفراد المجموعة، وصحة ما توصلوا إليه من معلومات .

¨ تقويم التحصيل بين المجموعات: يوزع المعلم بطاقات تتضمن أسئلة موضوعية لتقويم تحصيل كل تلميذ في المجموعة ،تجمع درجات أفراد كل مجموعة ، وتعزز المجموعات المتقدمة .

المراجع :



أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .

ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.

د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .

أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .

عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .

د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

hussa يقول...

العناصر الاساسية لنجاح التعليم التعاوني:
1)الاعتماد المتبادل الايجابي.
2) المسؤلية الفردية والجماعية.
3) التفاعل وجها لوجة.
فوائد التعليم التعاوني:
1) تحصيل اعلى.
2) التذكر لفترة اطول.
3) استعمال اكثر لعمليات التفكير العليا.
4) زيادة الاخذ بوجهاتنظر الاخرين.
5) مزيد من الدافعية الداخلية.
6) احترام اعلى لذات.
انواع التفاعل في التعليم التعاوني:
1) تفاعل الطالب مع المعلم.
2) تفاعل الطالب مع الطالب.
3) تفاعل الطالب مع المادة التعليمية.

hussa يقول...

اسس تشكيل المجموعات :
1) المجموعة لايقل عدد افرادها عن 3 ولا يزيد عن 6.
2) يتاكد المعلم من ان افراد المجموعة الواحدة غير متجانسين أي فيهم المتفوق والمتوسط والضعيف درسياً.
3) ممكن ان يتبع المعلم الطريقة العشوائية او المقصودة في اختيار اعضاء كل مجموعة.
4) ترنيب الطلاب في الصف ليتمكنوا من الرؤية الواضحة لمجريات الدرس ووجود المسافات بين كل مجموعة واخرى.
5) توزيع الادوار في المجموعة فيكون فيها القائد لزملائة في تنظيم عملهم الجماعي والمعزز الذي يشجعها لتحقيق الهدف , والباحث عن المعلومات والمسوؤل عن تجهيزها.

دور المعلم في التعلم التعاوني:
اولاً: التخطيط.
ثانياً: شرح المهام والاعتماد الايجابي المتبادل.
ثالثاً: المتابعة والتدخل.
رابعاً : التقويم والمعالجة.

Hana'a يقول...

ماهية التعلم التعاوني
يعد التعلم التعاوني من إحدى وسائل تنظيم البيئة الصفية، حيث يعتمد علي اختزال عدد الطلاب في مجموعات صغيرة متفاوتة القدرة و الخلفية العلمية لأداء عمل معين مشترك فيما بينهم بهدف تعلمهم من خلاله .
والتعلم التعاوني من المفاهيم التي تعددت تعريفاتها وتنوعت بحسب اهتمامات الدارسين، واختلاف رؤاهم له، ولكن يمكن أن نستخلص من كل هذه التعريفات التعريف التالي :
صيغة من صيغ تنظيم البيئة الصفية في إطار محدد وفق استراتيجيات محددة واضحة المعالم تقوم في أساسها على تقسيم الطلاب في حجرات الدراسة إلى مجموعات صغيرة يتسم أفرادها بتفاوت القدرات، ويطلب منهم العمل معا، والتفاعل فيما بينهم لأداء عمل معين، بحيث يعلم بعضهم بعضا من خلال هذا التفاعل على أن يتحمل الجميع مسئولية التعلم داخل المجموعة وصولا لتحقيق الأهداف المرجوة بإشراف من المعلم وتوجيهه .

خصائص التعلم التعاوني
من التعريف السابق يمكن لنا أن نشتق عددا من الخصائص المميزة للتعلم التعاوني من أهمها ما يلي :
أ‌) التعلم التعاوني صيغة متعددة الاستراتيجيات للتدريس تقوم على تنظيم الفصل الدراسي في صورة مجموعات صغيرة .
ب‌) التفاعل بين الطلاب داخل المجموعات خاصية مميزة للتعلم التعاوني تجعل منه صيغة تعليمية مميزة تساعد على إنجاز الأهداف في مستوى الإتقان المطلوب .
ج) يتسم التعلم التعاوني بالاجتماعية في أداء أدوار التعلم، حيث يتم التعلم في سياق احتكاك اجتماعي متبادل بين أفراد المجموعات وبين المجموعات بعضها البعض، وبينهم وبين المعلم .
د) يعتمد التعلم التعاوني على جهدي كل من المتعلم والمعلم، فلكل منهما أدوار في عملية التفاعل التعليمي، يرتبط كل دور منها بتحقيق الأهداف المنشودة من التعلم .
و) التعاون وتقديم المعونة والمساعدة بين أفراد المجموعات سمة مميزة لهذا النوع من التعليم، تجعل منه صيغة من الصيغ الفريدة التي تعمل على تكامل خبرات المتعلمين .
الأطر النظرية للتعلم التعاوني:
تنطلق فلسفة التعلم التعاوني من تراث فكري قديم، فالإنسان بطبيعته وطبعه لا يمكن أن يعيش في عزلة عن الآخرين، ووسيلته لتحقيق أهدافه هو التعاون وذلك لاختزال الوقت والجهد .
وينطلق التعلم التعاوني على أساس نظرية الذكاءات المتعددة (Multiple Intelligence Theory)، والتي وضعها جاردنر، ومن مبادئ هذه النظرية أن تفاوت مستوى الذكاءات وتعددها في مجموعة التعلم التعاوني، يساعد على تحقيق تعلم أفضل، حيث يساعد هذا التنوع في الذكاء والقدرات على تشكيل قدرات ذكاء الفرد .
ويعتمد التعلم التعاوني على نظرية باندورا Pandura للتعلم الاجتماعي، حيث يرى أن الفرد في تعلمه يؤثر ويتأثر بالبيئة المحيطة به، وخاصة البيئة الاجتماعية، وتتحقق شروط التعلم وفق هذه النظرية في التعلم التعاوني بشكل واضح، حيث تتعدد جوانب التفاعل المختلفة داخل مجموعات العمل التعاونية، مما يدفع الجميع إلى التعلم بشكل أفضل .

نماذج التعلم التعاوني:
هناك نموذجان أثرا للتعلم التعاوني هما:
أ‌) نموذج البحث الجماعي (Group Investigation Model) وهو نموذج يقوم على أساس تعاون أعضاء المجموعات في التعليم التعاوني لاكتشاف جوانب التعلم المطلوبة بأنفسهم وتحت إرشاد من المعلم، والتعلم هنا يكون باحتكاك أفراد المجموعة بمصادر الحصول على المعلومات المرتبطة بتعلمهم، وبتناقلها وتدارسها فيما بينهم.
ب‌) ويأتي ضمن هذا النموذج استراتيجيتا (لنتعلم معا) (والاستقصاء الجماعي) .
ج) نموذج تدريس القرناء، وهو نموذج يعتمد بشكل أساسي على التفاعل التدريسي داخل المجموعة، بحيث يقوم الأفراد داخل المجموعات بأدوار المعلمين، على حين يقدم لهم المعلومات المرتبطة بتعلمهم في صورة جاهزة قابلة للتبادل ويتبع هذه النموذج عددا من الاستراتيجيات، والتي سوف يتم توضيحها وخطواتها فيما بعد.

يمكن لنا أن نستنتج إذا أن الفروق بين النموذجين السابقين يظهر في اختلاف أدوار المعلم والمتعلم، وطبيعة مصادر التعلم داخل المجموعات .

الأسباب الداعية للتعلم التعاونى
تكمن الأسباب التي تدعو لاستخدام التعلم التعاوني وتطبيقه في فصولنا الدراسية إلي الأهمية والفوائد التي يحققها التعلم التعاوني في إنجاز أفضل تعلم بأقصر الطرق ويمكن إيجاز هذه الأسباب فيما يلي :

1- الحاجة إلى ربط التعلم بالعمل والمشاركة:
ويحقق التعلم التعاوني ذلك بشكل أفضل وأكبر، حيث ترتكز عملية التعلم في التعلم التعاوني على نشاط وعمل أفراد المجموعة ومشاركتهم الإيجابية في إنجاز الأهداف المطلوبة.

2- الحاجة إلى تنشيط أذهان المتعلمين:
لا شك أن التعلم الذي يقوم على نشاط المتعلم أبقى أثرا، ولا شك أن نشاط أذهان المتعلمين يؤدي إلى توليد أفكار جديدة، وابتكار حلول للمشكلات التي تواجه المتعلمين، والتعلم التعاوني يعمل على إذكاء وتنشيط أذهان المتعلمين، كما يعمل على توليد الأفكار من خلال المناقشات والحوارات التي تتم بين أفراد المجموعات فهذه الحوارات والمناقشات تساعد على تنمية التفكير، وإذكاء النشاط الذهني لدى المتعلمين.

3- الحاجة إلى استقلالية المتعلم:
إن وجود نمط فكري مستقل لدى المتعلم، وبروز وجهة نظره تجاه القضايا التي يدرسها، يجعل من عملية التعلم أمرا محببا، يزيد من دافعية المتعلم وإقباله على تدارس القضايا المختلفة، ويحقق التعلم التعاوني ذلك حيث يعطي الحرية للمتعلمين داخل المجموعات للتعبير عن أفكارهم، وإخضاعها لأفكار الآخرين خضوع نقد وتحليل، في إطار من تبادل المعرفة والخبرات، وهذا شأنه أن يزكي من استقلالية المتعلم وإحساسه بذاته، وتقديره لها، ولكل ذلك جوانب إيجابية تعود بالنفع على المتعلمين وتسرع من تعلمهم.

4- الحاجة إلى تطوير القدرات التحصيلية والمهارات
إن من أهداف التعلم الأساسية هي تنمية قدرات الفرد التحصيلية في مختلف العلوم، وتنمية مهاراته العقلية والعملية بشتى الطرق، والتعلم التعاوني يعمل على زيادة هذه القدرات، وتنمية هذه المهارات، وذلك من خلال الاحتكاك المباشر بين المتعلم ومصادر المعرفة المتنوعة التي تتاح له من خلال التعلم التعاوني، وكذلك من تبادل المعارف وتكاملها بين أفراد المجموعة، كما أن التعلم التعاوني يساعد على تنمية مهارات التحليل والنقد، والقدرات الابتكارية، من حيث إنه يعود المتعلمين على إبداء الآراء واقتراح الحلول، ووضع كل ذلك في ميزان ومعيار للحكم على جدارتها وصحتها، كما أنه ينمي المهارات العملية من خلال اشتراك أفراد المجموعات في إنجاز المهام والمشروعات الموكلة إليهم.

5- الحاجة إلى تعديل الاتجاهات وتدعيمها:
تهدف معظم النظم التعليمية إلى تكوين اتجاهات إيجابية لدى المتعلمين نحو القضايا التعليمية والبيئية، ولاشك أن التعلم التعاوني باستراتيجياته المختلفة، يساعد على تعديل الاتجاهات السالبة، وتدعيم الاتجاهات الموجبة، وهذا يتأتى من خلال التفاعل الاجتماعي الذي يتم بين أفراد المجموعة وسيادة روح التعاون وروح الفريق بينهم.

مبادئ وأسس التعلم التعاونى
يقوم التعلم التعاوني باستراتيجياته المختلفة على مجموعة من الأسس والمبادئ التي يجب توافرها، حتى يتحقق التعلم بشكل أفضل، وهذه الأسس يمكن إيجازها فيما يلي:

1- الاعتماد الإيجابي المتبادل
والاعتماد الإيجابي المتبادل يعني إدراك كل عضو من أعضاء المجموعة للارتباط الوثيق بينهم، وأن نجاح أي منهم لا يتحقق إلا بنجاح الآخرين؛ إذ لابد وأن يتم العمل في صورة تحقق النفع للمجموعة كلها، وهذا من شأنه العمل على تـآذر الجهود داخل المجموعة لتحقيق الأهداف، ويتحقق الاعتماد الإيجابي المتبادل من خلال مجموعة من الإجراءات هي المشاركة بالهدف، والمهمة، وأسلوب التعزيز، وفي المصادر والأدوار داخل كل مجموعة .

ويقصد بالمشاركة بالهدف اشتراك المجموعة في مهمة واحدة أو إنجاز عمل واحد ككتابة تقرير أو مقال، أو جمع معلومات حول ظاهرة من الظواهر، ويقصد بالمشاركة في التعزيز أن يحصل كل أفراد المجموعة على مكافأة مادية أو معنوية ويقصد بالمشاركة في المصادر حصول أفراد المجموعة على عدد من المصادر التي توفر المعلومات الضرورية للتعلم، والمشاركة في الدور يعني تبادل أفراد المجموعة لأدوارهم التي يقومون بها حتى يتحقق التعلم ومن الأدوار دور المشجع، والقائد، والملاحظ، والمسجل .

وتعني المشاركة في المهمة اشتراك جميع أفراد المجموعة في مهمة واحدة مهما جزئت، بحيث يحدث في النهاية تكامل لهذه المهمة .

2- المحاسبة الفردية Individual Accountability
وهذا المبدأ يعني أن يتم محاسبة الأفراد داخل المجموعات بصورة فردية، فالاختبارات لا يسمح فيها بالتعاون وهذا شأنه أن يحقق عدم التكاسل من قبل بعض الأفراد اعتمادا على ما يقوم به زملاؤه، فإدراك الفرد بأن جهده الفردي يساعده على تحقيق هدفه وهدف مجموعته يدفعه إلى النشاط والعمل بشكل أفضل.

3- التفاعل المباشر بين الطلاب Face to Face Interaction
وهو مبدأ يعمل على اشتراك أفراد المجموعة في العمل بشكل يضمن المساعدة والتشجيع لكل أفراد المجموعة، كما يعمل على توفير الأنماط والتأثيرات الاجتماعية للتفاعل مما يزيد من الدافعية للتعلم .

4- المهارات الشخصية Interpersonal Skills
ويعني هذا المبدأ توظيف المهارات الخاصة أو الشخصية داخل المجموعة مهما كانت صغيرة، ومن المهارات الشخصية التي ينبغي امتلاكها القيادة، واتخاذ القرار، وبناء الثقة والاتصال وإدارة الصراع والنزاع .

5- تشغيل الجماعة Group Processing
وهذا المبدأ يقوم على تحليل أعمال أعضاء الفريق لتحديد درجة استخدام أعضاء المجموعة للمهارات الاجتماعية اللازمة لتوثيق العلاقة الطبيعية بينهم، مما يسهل مهارات التواصل وعلاقات العمل السليمة التي تحقق الأهداف المنشودة.

استراتيجيات التعلم التعاوني وخطوات تنفيذها
تتعدد وتتنوع الاستراتيجيات التي تستخدم للتعلم التعاوني؛ نتيجة للتطور في مجال العلم التربوي، وللدراسات والبحوث التي تجرى في المجال، وهناك استراتيجيات عامة للتعلم التعاوني يصلح استخدامها في مختلف العلوم الدراسية، كما أن هناك استراتيجيات متخصصة ظهرت نتيجة لتلاقي جهود البحث في المجال التربوي والمجال التخصصي، والمجال هنا لا يتسع بشكل أكبر للاستراتيجيات المتخصصة ، وسيعرض فيما يلي تعريف ببعض الاستراتيجيات العامة ، ولخطوات تنفيذها داخل الفصول الدراسية .

1- ترتيب المهام المتقطعة Jigsaw
وهي إستراتيجية تقوم على تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تتألف من (3_5) طلاب، وتقسيم الدرس إلى مهام فرعية تتناسب وحجم المجموعة، ويقوم أفراد كل مهمة فرعية بإتقانها والعودة للمجموعة الأساسية لتبادل الخبرات فيما بينهم، ويسير تنفيذ الاستراتيجية وفقا للخطوات التالية :-
‌أ) تكوين مجموعات الأساس، ويتم ذلك من خلال تقسيم الطلاب داخل الفصل إلى مجموعات صغيرة من 3- 5 طلاب، وتقسيم الدرس إلى مجموعة من المهام الفرعية يعطى كل فرد في كل مجموعة مهمة واحدة ليدرسها .
‌ب) تكوين مجموعات الخبرة، ويتم ذلك من خلال تجميع أفراد المهمة الواحدة في مجموعات الأساس في مجموعات صغيرة يتحدد عددها بعدد المجموعات الإجمالي في الفصل، ليتدارسوا فيما بينهم المهمة الموكلة لهم من خلال المصادر المتاحة، بشكل مبني على التفاعل المباشر والتعاون المثمر فيما بينهم .
‌ج) العودة للمجموعات الأساس والتفاعل لتحقيق المهمة، ويتم ذلك بعد إتقان مجموعة الخبرة للمهام الموكلة إليهم، ويجوز التأكد من ذلك بإعطاء اختبارات، حيث يعود كل فرد إلى مجموعته وقد أتقن مهمة فرعية من مهام التعلم، ويتم التعاون والتنسيق فيما بينهم حتى يعلم كل منهم الآخر المهمة التي أتقنها بحيث تتكامل المهمة لدى كل الأفراد، ويقدم المعلم العون لمن يحتاجه من أفراد كل المجموعات . للإستعلام 0107401374

إعطاء الاختبارات والتعزيز؛ حيث تقدم الاختبارات للأفراد داخل المجموعات بشكل فردي، ولا يسمح بالتعاون في هذه الحالة على أن تكون الاختبارات شاملة لجميع عناصر المهمة، ويعطى الأفراد داخل المجموعات الدرجة التي يحصل عليها أقلهم تحصيلا، وحينئذ يعطي التعزيز اللازم أو الألقاب .

2- تقسيم الطلاب إلى فرق بحسب مستوى التحصيل (STAD)
وتقوم هذه الإستراتيجية على مبدأ تعاون الطلاب ذوي التحصيل المتدني والمتوسط مع زملائهم ذوي التحصيل المرتفع لتحقيق هدف واحد أو مهمة واحدة من مهام التعلم، بحيث يصل الجميع لمستوى إتقان متقارب، وتسير هذه الإستراتيجية وفقا للخطوات التالية:
‌أ) تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تتألف من (4-5) أفراد متفاوتي القدرة التحصيلية .
‌ب) عرض الدرس من قبل المعلم أسبوعيا باستخدام المحاضرة أو المناقشة
‌ج) يدرس الطلاب أعضاء الفرق المادة من مصادرها، وبالتعاون بينهم من خلال حلقات النقاش أو بأي وسيلة أخرى ممكنة حتى يتمكنوا من تحصيل هذه المادة وإنجازها .
‌د) توزع أوراق عمل وثيقة بالمادة، وينبه عليهم بأنهم لن ينتهوا من العمل، إلا إذا فهم الجميع المهمة الموكلة إليهم تماما .
‌ه) تقديم الاختيارات ورصد الدرجات بأن يحصل الطالب على نقاط إضافية بحسب درجة إسهامه في المجموعة حتى يصل للحد الأقصى للنقاط وهو عشر درجات .
‌و) تعلن نتيجة الاختبارات أسبوعيا، ويحصل علي أفضل تعزيز الفريق الحاصل على أكثر النقاط .

3- فرق الألعاب التعاونية TGT
وهي إستراتيجية تقوم على التنافس بين أعضاء الفرق التعاونية في مسابقة مع أعضاء الفرق الأخرى الذين يماثلونهم في الدرجات وفي المستوى من أجل حصد أكبر عدد من النقاط لفريقهم، وهي تقوم على خطوات الاستراتيجية السابقة نفسها، ولكن بدلا من حساب درجة إسهام كل في مجموعته، تجرى المسابقات بين الأفراد في المجموعات المختلفة والمتشابهين في القدرات من أجل تحصيل أكبر قدر ممكن من النقاط لفريقهم .

4- التفريد من أجل الفريق TIA
وتعد هذه الإستراتيجية مزيجا من التعلم الجماعي والتعلم الفردي، وهي نتاج لتلاقي أفكار تفريد التعليم والتعلم التعاوني، حيث إنها إستراتيجية تعتمد على التعلم الذاتي الذي يحترم التعاون بين الطلاب لإنجاز المهام في الفرق، ويمكن إيضاح خطواتها فيما يلي :
‌أ) تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة العدد من (4-5) غير متجانسين
‌ب) التشخيص الأول، وفي هذه الخطوة يتم تقديم اختبارات تشخيصية ليتسنى وضع الطالب في المجموعة التي تناسبه، ليتعلم ما يناسبه من المادة الدراسية.
‌ج) تقوم المجموعات بتعلم وحدات مختلفة من المادة الدراسية بطريقة فردية، في إطار مجموعة من الأنشطة المنظمة التي تضمن لهم الإتقان .
‌د) التشخيص الثاني، وتقدم من خلال هذه الخطوة اختبارات تشخيصية هدفها التأكد من إتقانهم للوحدات المكلفون بدراستها.
‌ه) الالتقاء والتعاون، بتبادل الأفراد في المجموعات الخبرات التي أمكنهم تحصيلها، وتقديم المساعدة فيما بينهم حتى يصل كل أفراد الفرق لمستوى الإتقان المطلوب .
‌و) الاختبار ورصد الدرجات وتقديم التعزيز اللازم .

5- إستراتيجية لنتعلم معا Learning Together
وهي إستراتيجية تقوم على عمل الطلاب في المجموعات لإنتاج عمل واحد أو إنجاز مهمة واحدة، وتدور بينهم مناقشات وتبادل معلومات حتى يتم التأكد من فهم المادة التعليمية، وتسير هذه الإستراتيجية وفق الخطوات التالية :-
‌أ) تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تتألف من (4- 5) طلاب غير متجانسين .
‌ب) تكلف كل مجموعة بإنجاز عمل واحد يشترك فيه الجميع .
‌ج) تقدم المكافأة والتعزيز للمجموعة بناءا على عمله كجماعة، ويتوقف إعطاء المكافأة على كيفية العمل معا بصورة أفضل، وكيفية إنجاز وتحقيق هدف الجماعة .
‌د) يتقدم الجميع لاختبار نهائي فردي، وتعطى المجموعات على أساسه التعزيز اللازم .
6- إستراتيجية البحث الجماعي Group Investigation
وهي إستراتيجية تقوم على استخدام قدرات الطلاب على البحث والاستقصاء ليتم التعليم من خلاله في شكل تعاوني يسمح بتعلم الجميع، تحت توصية المعلم وإرشاده. وتسير هذه الإستراتيجية وفقا للخطوات التالية :-
‌أ) تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 2- 6 طلاب .
‌ب) تحديد الموضوع البحثي .
‌ج) تخطيط مهام التعلم .
‌د) البحث والاستقصاء .
‌ه) تحليل الطلاب للمعلومات التي جمعها وتلخيص لبعضها وعرضها على الزملاء .
‌و) التقويم، ويتم هنا من خلال تحليل الطلاب لأعمال زملائهم تحت إشراف وتوصية المدرس .